“بن حلّي”: دول كبرى صنعت “داعش”

2

قال نائب الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد بن حلي، إن “بعض الأجهزة والقوى الكبرى – دون تسميتها- تدعم الإرهاب”، مشيرا إلى أن بعض دول الاتحاد الأوروبي أصبحت تصدر الإرهاب.

 

وحذر بن حلي من “الطبعة الجديدة للإرهاب”، من ما يسمى بـ”” وشبيهاتها الذي يشكل خطرا داهما ليس على البلدان فقط بل على الحضارة الإنسانية برمتها – كما قال-.

 

وقال بن حلي إن ظهور هذا التنظيم واتساع رقعة تواجده بهذه القوة ليس اعتباطيا متهما بعض الأجهزة والقوى الكبرى بالمساهمة في إيجاده وتقويته، داعيا إلى ضرورة تجفيف منابع مثل هذه التنظيمات الإرهابية بالوعي وحل الأزمات والقضاء على الفقر والتطرف.

 

واتهم بن حلي دول شمال المتوسط بالتقصير فيما يتعلق بالتنسيق في مجال المعلومات وعدم مساعدة الضفة الجنوبية للمتوسط، مضيفا ان الدول الأوروبية أصبحت منتجة ومصدرة للإرهاب، مشيرا إلى الجهاديين الأوروبيين في .

 

 

 

 

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. أ.د. بسيوني الخولي يقول

    هذا التصريح معظمه لا يضيف جديداً ، ولكن قليله في منتهى الأهمية :
    أولاً : مسألة أن أوربا تنتج الإرهاب الآن وتصدره ، وهذا يعني أن ثمة خللاً في بنية المجتمعات الأوروبية ودولها وأنظمتها السياسية بسبب أزمات الهوية والمواطنة والتهميش ، فعلى المجتمعات الأوربية بما فيها روسيا والولايات المتحدة أن تعي ذلك جيداً وتدرسه بدقة .
    ثانياً : إتصالاً بما سبق نلفت إلى أن معظم العناصر الإرهابية التي أنتجتها أوروبا ذات أصول شرقية أو عربية مسلمة ، وهذا يعني أن الأقليات التي تنتمي إليها تلك العناصر لم تنصهر ولم تندمج في مجتمعاتها بسبب اختلاف الثقافات وعدم قدرة تلك المجتمعات بآلياتها الفكرية والاجتماعية والنظمية على احتواء أو تطويع أو هضم تلك الأقلبات ، ما صنع حاجزاً من الرفض وعدم القبول لدى تلك الأقليات تطور إلى الحقد والرغبة في الانتقام أو الثأر .
    ثالثا : مسألة خطورة تنظيم الدولة ومن على غراره على الحضارة الإنسانية ، هي مسألة مهمة ! ولكن الأهم منها هو خطورة تلك الظاهرة التي سجلت حضوراً دائماً على مدى التاريخ الإسلامي على الثقافة الإسلامية التي يُخشى أن توسم بالعدوانية والعنف وكراهية الآخر وعدم القدرة على العطاء والتعايش معه .

  2. عربي حر يقول

    ولكن يجب أن لا نختبئ وراء أصبعنا
    أيدلوجية داعش والقاعدة هو مذهب واحد
    وهو الوهابية
    وداعش عند بعض الدول كالمرأة التي أنجبت طفلا بالزنى فلا هي قادرة أن تعترف به كأم ولا هي قادرة على إخفاء
    حنان الأمومة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.