روائي ومفكر مصري: الأقصى المذكور في سورة الإسراء ليس الأقصى الذي بالقدس

3

 

أثار الكاتب والباحث المصري المشهور، الدكتور يوسف زيدان، والذي حل ضيفا في برنامج “ممكن” على قناة “CBC” المصرية مع الإعلامي خيري رمضان، عاصفة في وسائل التواصل الاجتماعي، في أعقاب رفضه للتفسير الشائع لسورة الإسراء في القرآن الكريم أنها تشير إلى المسجد في ، زاعما أن “الصراع الذي يدور حول الأقصى اليوم صراع سياسي وليس دينيا”.

 

وطرح زيدان، وهو روائي مثير للجدل في مصر، جملة من الادعاءات التي تفند التفسير القائل إن الأقصى المذكور في سورة الإسراء (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ) لا علاقة له في الذي شيّد في وقت لاحق في القدس. !

 

وأوضح أن رسول الله بعدما لاحقه قوم قريش غادر إلى الطائف وعلى الطريق كان هنالك مسجدان، الأدنى والأقصى، وهذان المسجدان معروفان آنذاك وهما قرب الطائف، وأن الأقصى في القدس لم يكن موجودا يومها.

 

إضافة إلى ذلك، قال زيدان إن سورة النجم وسورة الإسراء من السور المكية، ومن المعروف أن الصلاة وردت في سور المدينة، إي لم تكن هنالك دعوة للصلاة أو الجح، كما يدعي مفسرو القرآن الذين يحثون إلى الحجيج إلى المسجد الأٌقصى في القدس. وفق زعم الروائي المصري.

 

ويستند زيدان في أقواله هذه إلى كتب التاريخ، وتحديدا إلى كتب التاريخ الإسلامي.

 

وجاء في طرح زيدان أن سورة النجم التي يستند إليها جزء من علماء الإسلام للدلالة على المعراج نزلت من حيث تسلسل نزول القرآن قبل سورة الإسراء، ما معناه أنها لا يمكن أن تفسر ما جاء بعدها. وحسب ما قال زيدان “سورة النجم رقمها كام في تسلسل نزول سور القرآن؟ رقمها 23 – أقرّ بهذا الترتيب علماء الإسلام بما في ذلك الأزهر- وسورة الإسراء هي السورة رقم 50. شوف بينهم قد إي.. عدد كبير من السور والزمن”.

 

ورفض الكاتب الادعاء أن المسجد الأقصى له قدسية عند المسلمين والمسيحيين قائلا إن اسم المدينة عند المسيحين كانت “إيلياء” ولم تكن القدس، وإن التسمية القدس جاءت عن التسمية اليهودية “بيت همكداش” (بيت المقدس).

 

قد يعجبك ايضا
3 تعليقات
  1. وعد السماء آت يقول

    لعنة الله عليك وعلى امثالك ياتلميذ العرص الخسيسي

  2. نزود يقول

    رقم سورة الأسراء ١٧ و سورة النجم ٥٣

  3. الله يستر يقول

    الدعوه كانت في بدايتها من اين اتيت بهذين المسجدين؟؟؟
    شيء عجيب وارقام السور ايضا خطا.
    وهو لا يفقه شيء في علم تنزيل القران و التفسير.
    من اين ينزل علينا المفكرين المصريين حسبنا الله ونعم الوكيل.
    ما سمعت احد يهاجم دينه الا عندنا نحن العرب هل سمعتم بوذي يهاجم البوذيه او مسيحي او يهودي و حتي عبده الفئران يهاجموا دينهم اللهم احفظنا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.