بالفيديو.. الحسيني لـ السيسي: “اذبح كل اللي يعارضك زي محمد علي”

3

طلب الإعلامي المصري ، من الرئيس عبدالفتاح أن يذبح كل من يعارضه، كما فعل محمد علي من قبل، قائلًا: “المتآمرون على الرئيس، متواجدين داخل مؤسسات الدولة نفسها، ويقفون عائقا أمام إنجازات ونجاح السيسي”.
وأضاف “الحسيني”، في برنامجه “السادة المحترمون” المذاع على قناة “أون تي في”، أن هؤلاء المتآمرين لا يتمثلون في الإخوان لأنهم الحلقة الأضعف، معتبرًا أن كل الأطراف الموجودة الآن لا تريد السيسي، والذين يرتدون الثوب المدني، ويرون أنفسهم جزءًا من “30 يونيو”.
وأشار “الحسيني”، إلى أنهم يتمثلون في الحزب الوطني، ومؤيدي الفريق أحمد شفيق، مؤكدًا أن كل مؤيدي مبارك يتآمرون على السيسي.
وأوضح: “المتآمرون على السيسي هم مماليك هذا العصر، ويريدون انهيار الدولة، ويقفون عائق أمام إنجازات السيسي، فعصر مبارك كان عصر ظلم وفساد”، متابعًا: “أما حان الآن القيام بمذبحة مماليك جديدة، مذبحة تاريخية وسياسية وقانونية ودستورية، ضد المعارضين، مثلما فعل محمد علي مع المماليك، من أجل مصلحة الشعب ومصر”، على حد تعبيره.

قد يعجبك ايضا
3 تعليقات
  1. Walid يقول

    لقد خانك التعبير يايوسف المذبحة تكون للمتأمرين وليسوا المعارضين فمن يريد إسقاط الدولة متآمر ولا يوصف بالمعارض

  2. المرعشلي يقول

    ضراط مصري بالكشري

  3. اسمراني يقول

    لعائن الله تترى على هذا الطبال , فما فتِئَ يحرض على سفك الدماء المعصومة ويعين على سفكها , ومازال يحرض ويحرش بين الأنقلابيين والمعارضين وعلى رأسهم الأسلاميين ,هو وكثير من إعلامي المارينز أو المسيح الدجال على حسب قول الأعلامي المختفي عن الأنظار الشيخ خالد عبدالله سامحه الله.
    أقول نسي هذا المعتوه ومن هو على شاكلته أن الدنيا لاتدوم وأن دوام الحال من المحال وأن الأيام دول , ولودامت لدامت لمبارك ومن كان قبله ومن اتى بعده ولاشك أنه عاصر أخر أربعة حكمو مصر من السادات إلى المنقلب السيسي ,ولكنه سبحانه له في خلقه شؤؤون ,وانا أقول وبالله التوفيق : لقد جمع الله على هذا المضروب على قفاه ومن على شاكلته من أعلامي الضلال ثلاثة امور ,واحد منا كفيل بأن يكب فاعله على وجهه في النار يوم القيامة إن مات ولم يتب , فدعونا نستعرض هذه الأفعال او الأمور القبيحة
    1- الأمر الأول الكذب , والنبي صلى الله عليه وأله وسلم قال عنه : (إياكم والكذب فإن الكذب يهدي إلى الفجور وإن الفجور يهدي إلى النار وإن الرجل ليكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا) , والأعظم والأخطر من ذلك لو كان الكذب يبلغ الأمصار ويتناقله الناس , كمايفعل هؤلاء الأعميون عبر الفضائيات , فتعوعد صلى الله عليه وسلم من فعل ذلك فقال في الرؤيا التى رأها أنه قال لنا ذات غداة : إنه أتاني الليلة آتيان ، وإنهما انبعثا لي ، وإنهما قالا لي : انطلق وإني انطلقت معهما ، فانطلقنا ، فأتينا على رجل مستلق لقفاه ، وإذا آخر قائم عليه بكلوب من حديد ، وإذا هو يأتي أحد شقي وجهه ويشرشر شدقه إلى قفاه ، ومنخره إلى قفاه ، وعينه إلى قفاه ، ثم يتحول إلى الجانب الآخر ، فيفعل به مثل ما فعل بالجانب الأول ، فما يفرغ من ذلك الجانب حتى يصبح ذلك الجانب كما كان ، ثم يعود عليه فيفعل مثل ما فعل في المرة الأولى ، قال : قلت : سبحان الله ! ما هذان ؟ فقالا لي : أما الرجل الذي أتيت عليه يشرشر شدقه إلى قفاه ، ومنخره إلى قفاه ، وعينه إلى قفاه ، فإنه الرجل يغدو إلى بيته فيكذب الكذبة تبلغ الآفاق . وهذا هو والعياذ بالله حال يوسف الحسيني ومن على شاكلته

    2- الأمر الثاني : التحريش بين الناس , وهذا والله من عمل الشيطان , فقال عليه الصلاة والسلام : {إن الشيطان يئس أن يعبده المصلون في جزيرة العرب، ولكن في التحريش بينهم} أي: أن الشيطان رضي من المسلمين في هذه الجزيرة بالخلافات والعداوات والأحقاد في قلوبهم، رضي بذلك واكتفى به؛ لأنه يئس أن يعبدوه. وهل هناك ممن هو أضل من الشيطان أومثله ؟ نعم أعلامي مصر خاصة اعلام الأنقلاب

    3- الأمر الثالث إفساد ذات البين , وهي والله طامة الطوام ومن أخلاق اللئام , قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة قالوا بلى يا رسول الله قال إصلاح ذات البين وفساد ذات البين الحالقة),وفساد ذات البين الحالقة : أي هي الخصلة التي من شأنها أن تحلق الدين وتستأصله كما يستأصل الموسى الشعر
    فبالله عليكم ماذا يرجى من رجل أشاع بين الناس الكذب والتضليل ثم أجتهد هو ومن على شاكلته في التحريش وإيقاد الفتنة بين المصريين وأفسد ذات بينهم , فهم والله اخوان الشيطان واعوانه عليهم من الله مايستحقون وعاملهم بعدله لابعفوه

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.