الإعلام الإسرائيلي يحتفي ببعثة تل أبيب في الإمارات بعد سنوات من المحادثات السرية

1

احتفى بالأنباء التي ترددت أمس، عن اتجاه إسرائيل لإقامة مكتب دبلوماسي لها بشكل معلن على أرض دولة ، وذلك بعد سنوات من المناقشات.

وأشارت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية إلى أن تل أبيب ستدشن لأول مرة رسميًا وبشكل علني، بعثة دبلوماسية في أبو ظبي عاصمة الإمارات، وذلك في غضون الأسابيع المقبلة.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول إسرائيلي، أن البعثة الجديدة ستعتمد رسميًا بالوكالة الدولية للطاقة المتجددة ومقرها أبو ظبي.

وكشفت الصحيفة عن أن المناقشات بشأن التواجد الرسمي الإسرائيلي في أبو ظبي تمت لعدة سنوات بشكل سري، مضيفة أن تلك الفكرة هي التي شجعت إسرائيل في المؤتمر، الذي أوجد الوكالة الدولية للطاقة المتجددة في يناير 2009م، على الدعم غير المتوقع للإمارات بدلًا من ألمانيا كمقر للمنظمة.

وذكر مسؤول إسرائيلي أن من أحد شروط دعم تل أبيب لإقامة مقر المنظمة في أبو ظبي، عدم فرض قيود على المشاركة الإسرائيلية في أنشطة المنظمة بأبو ظبي بغض النظر عن الوقائع السياسية، فضلًا عن السماح لإسرائيل بفتح بعثة دبلوماسية معتمدة لدى المنظمة.

وأشارت الصحيفة إلى أنه في يناير 2010م شارك “أوزي لانداو” وزير البنية التحتية الإسرائيلي، في مؤتمر المنظمة بأبو ظبي كأول وزير إسرائيلي يزور الإمارات، واغتيل في الشهر التالي محمد المبحوح القيادي في حماس بأحد فنادق دبي، وسط اتهامات للموساد بالوقوف خلف العملية.

من جانبها قالت صحيفة “جيروزاليم بوست”: إنه وعلى الرغم من أن إسرائيل كانت لديها وفود تجارية بقطر وسلطنة عمان والمغرب وتونس، إلا أن تلك البعثة ستعطي لإسرائيل ولأول مرة التواجد الرسمي في الإمارات.

وذكرت الصحيفة أن وزير الطاقة والمياه والبنية التحتية الإسرائيلية “سيلفان شالوم”، حضر مؤتمر المنظمة العام الماضي، وأخبر “جيروزاليم بوست” حينها بأن إسرائيل أرادت أن ترى وفدًا دائمًا لها في أبو ظبي، كممثل دائم في المنظمة.

وأضافت أن زيارة “شالوم” كانت الأولى لوفد إسرائيلي للإمارات منذ اغتيال محمود المبحوح القيادي بحماس في أحد فنادق دبي، بعد أيام من زيارة سلفه أوزي لانداو.

من جانبها اعتبرت صحيفة “جلوبس” الاقتصادية، أن فتح مكتب لبعثة إسرائيلية بالمنظمة في الإمارات، ينظر إليه في إسرائيل على أنه انفراجة كبرى في العلاقات بين تل أبيب وأبو ظبي.

وذكرت أن إسرائيل استثمرت جهودًا كبيرة خلال العقد الماضي، في محاولة لأن تصبح مقربة من الإمارات، مضيفة أن معظم التعاون بينهما كان في الاستخبارات والأمن وبعيدًا عن نظر العامة، إلا أن فتح مكتب جديد لإسرائيل على أرض الإمارات يمثل خطوة من شأنها أن تقرب بينهما.

وأشارت إلى أن العلاقات السرية بين تل أبيب وأبو ظبي تعرضت لانتكاسة في 2010م، بعد اغتيال “المبحوح” واتهام الموساد بالوقوف وراء اغتياله، إلا أن وزير الخارجية الإسرائيلي في الحكومة السابقة أفيجدور ليبرمان، استهدف الإمارات باعتبار أنها بلد مهم في العالم العربي يمكن تحسين العلاقات بينه وبين إسرائيل.

ترجمة- شؤون خليجية

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. السفر يقول

    مبروك لدحلان على هذا الانجاز الكبير ويستحق وسام الخدمه الممتازه الذي منحته اسرائيل العام الفائت .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.