الأمير تميم بن حمد يتحدث اللاتينية ويقطف ثمار الرياض

1

سمو الأمير يتحدث اللاتينية بأفعاله و بإصراره على فتح صفحة جديدة من علاقات أكثر قرب وصلابة ومتانة وود والاستفادة من الشعب اللاتيني الطيب في جميع المجالات المتاحة في دولة قطر فالشعب اللاتيني شعب عملي ومؤهل وتشتهر كل دولة بشي ما فاشتهرت كوبا في الطب والأطباء المهرة وبأسعار زهيدة لو تم مقارنتهم مع دول عربية تعد دول ليست غنية , وفنزويلا تشتهر بتصدير النفط وكثرة المهندسين الموهوبين والعمليين أيضاً والمكسيك مشهورة في العمالة الماهرة وخاصة في التعدين ومناجم الذهب وأيضاً اشتهرت بالأحجار الكريمة النادرة ومنها الحجر المكسيكي الكريم النادر و المشهور وكتب لي الله زيارة هذي البلدان ورؤية هذا عن قرب. ومن حق اي شعب او دولة ان تبحث بجد واجتهاد على قطف الثمار المتاحة لمصلحة الاقتصاد والشعب , والعالم يتحدث لغة واحدة لا غير لغة المصالح وهذا ما نراه جهاراً نهاراً في أكثر من ملف وقضية من دول عظمى ضاربين القيم الانسانية وحقوق الانسان ضرب الحائط . ولكن دولة قطر الفتية دعمت وتدعم القيم والمبادئ الانسانية وتحملت لأجل ذلك الكثير والكثير ولن تلام اذا بحثت عن مصالحها بدون إيذاء أحد والالتفاف على حقه لأجل مصلحته المطلقة ولو كان ذلك على حساب تدمير الاخريين فقط كما يفعل البعض! ومن حقها البحث عن المصالح المشتركة لشعوب المنطقة ودعمها وبالفعل بدأت تقطف قطر ثمار قمة الرياض . المبادرات القطرية معروفة فهي قدوة في كثير من المجالات, وكم من المبادرات الناجحة تبعتها دول كبيرة وألان بادرت قطر بالزيارات وأصبحت من أوائل من يقطف الثمار والتقارب التجاري الاقليمي الذي انبثق من قمة الرياض وهي من الدول التي اعتمدت الاستراتيجية الاقليمية الجديدة التي دعت لها السعودية في القمة. اهنئ دولة قطر بأميرها الطموح صاحب رؤية بعيدة المدى ونظرة ثاقبة يسبق الجميع دائماً في كل المواقف والمبادرات فمن شابة أباه فما ظلم . يحسب لدولة قطر الارتداد السريع في اعتماد قمة الرياض وقنص الفرص المتاحة مع الشعب اللاتيني الطيب الذي هو مقارب للعرب في كثير من أطباعة الاجتماعية والمعيشية فتعيش بعض القرى كعوائل وقبائل ممتدة وكثير من المفردات العربية تتداخل مع اللغة اللاتينية على سبيل المثال “القميص يقال باللاتينية قميصا” وان دل يدل على تشربهم من الثقافة العربية في الاندلس ولازالت بكر وخصبة للاستثمارات الخليجية وهذا هو سر تواجد الكثير من الجاليات العربية المستقرة والمندمجة في المجتمعات اللاتينية وتقلدت أعلى المناصب القيادية ومسكت بزمام التجارة وأصبحت هي عصبها في بعض البلدان في القارة الجنوبية المهملة من العرب رغم هذا التداخل الكبير منذ زمن بعيد بسبب أسباب سياسية يطول شرحها في مقالاتنا هذا ولكن طوبى لنا هذا القائد والقيادة الذكية. أعتقد أنها فاتحة خير كبير وستتمخض نتائج إيجابية  للجانبين والشعبين العربي واللاتيني وستكون هذي الزيارة نبراس متبع من الكثير من الدول الاخرى بعد معرفة حقيقة الاستثمار هناك او الاستفادة من الشعب اللاتيني في الفرص المتاحة في المنطقة .

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. أ.د. بسيوني الخولي يقول

    أليس من الأجدى والأمثل والأصوب الاستفادة أولاً من الكفاءات والقدرات والفعاليات العربية ، وفق القاعدة الشرعية والأخلاقية “الأقربون أولى بالمعروف”، ولنا تجارب مريرة مع المؤسسات الأكاديمية والفكرية والثقافية والعلمية القطرية التي يسيطر عليها شراذم من البشر تفرض عليها حالة من العزلة والانغلاق حرم العنصر العربي الجاد والمبدع من الولوج إليها وإثرائها ، ولذلك لم نسمع أو نرى لهذه المؤسسات إسهامات أو إبداعات مشهودة على أي مستوى ، وظلت بعيدة عن الإزدهار والإيناع بالرغم مما يتاح لها من موارد مادية هائلة ، ولكن ربما يأتي الخير والإبداع مع اللاتين ، وإنّا لله وإنّا إليه راجعون ولا حول ولا قوة إلا بالله .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.