من بركات لحية الخميني والكنيسة الأرثوذكسية..”بوتين” يتهم تركيا بأسلمة الأتراك!

1

“حمزة هنداوي –وطن”- جدد الرئيس الروسي “فلاديمير ” تصعيده ضد الحكومة التركية بعد إسقاط مقاتلة روسية نوع “سوخوي24” الثلاثاء.

 

وبعدا اتهامه الحكومة التركية بأنها تدعم “داعش” من خلال مساعدة التنظيم ببيع النفط على حد زعمه، قال “بوتين” إن المشكلة لا تكمن في المأساة التي وقعت يوم أول أمس، في إشارة إلى إسقاط المقاتلة الروسية، بل هي أعمق من ذلك بكثير، حسب وصف الرئيس الروسي.

 

وأضاف “نحن شاهدون، ولسنا بمفردنا، بل… العالم بأسره شاهد على ذلك. القيادة التركية الحالية، تنتهج طوال سنين، وبشكل هادف سياسة داخلية لأسلمة بلادها، ودعم التيار الإسلامي المتطرف فيها”.

 

واستهجن ناشطون سوريون اتهام الرئيس الروسي لحكومة ديمقراطية منتخبة في ، معتبرين أنه “لا يحق للديكتاتور وداعم الديكتاتوريات أن يتهم بلدا آخر بأيديولوجيته”.

 

وحفلت وسائل التواصل الاجتماعي بردود الأفعال تجاه ردة فعل “بوتين” المتخبطة أقوالا وأفعالا.

 

وعلق أحد الناشطين ساخرا “لا أعلم إن كان بوتين استمد مصطلح “الأسلمة” في بلد ديمقراطي من وحي لحية خميني الجمهورية الإسلامية، التي تبارك بلقائها منذ يومين”.

 

بينما قال آخر: “ربما زودته الكنيسة الأرثوذوكسية التي باركت حربه المقدسة ضد السوريين ببركات مصطلحاتها أيضا”.

 

وكانت الكنيسة الأرثوذوكسية أسبغت صبغة دينية على التدخل الروسي في سوريا بذريعة محاربة “داعش” التي لم تنل أكثر من 10% من ضربات الطيران الروسي بحسب إحصائيات غربية.

 

كما تتخذ التي تدعي محاربة التطرف الديني من الدولتين الوحيدتين اللتين لا تخفيان توجههما الديني، أهم حليفين استراتيجيين في المنطقة وخاصة في سوريا، والحديث هنا عن “الجمهورية الإسلامية الإيرانية” و”إسرائيل” التي تسعى إلى أن تكون دولة يهودية صرفة.

 

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. المهتدي بالله يقول

    بوتين رئيس المافيا في روسيا ..وهو من الذين اطاحوا بالاتحاد السوفياتي لصالح المافيات هناك عندما كان رئيس المخابرات السوفيتيه ال كيه جي بي وهو الان ديكتاتور روسيا وزعيم المافيات الروسيه وهو يقوم بالدور الذي كانت تقوم به امريكا بدعم الدكتاتوريات من دول العالم مثل دولة ملالي ايران واسرائيل وسوريا الاسد ودولة السيسي وغيرها من الدول التي تقوم على قمع الحريات في بلادها بحثا لها عن موقع قدم في السياسه العالميه ورجل مثل هذا يحكم دوله كبرى كروسيا باسلوب قهر وغدر وخيانة وانانية المافيات لا يحق له ان يتطاول اولا على الاسلام الذي جاء رحمة للعالمين ولا على حكومة يشهد لها العالم بنزاهة وصولها للحكم باسلوب يحسدها عليه حتى الشعوب التي انتهجت اسلوب الديمقراطيه كاسلوب للحكم وعدم تكميم الافواه كما هوحاليا في روسيا التي ما ذاقت طعم الحريه وحرية الرأي منذ الثوره البلشفيه والى الان ..عيب عليك ياروسيا ان تتحكم فيك مافيات اليهود وانت الدوله المسيحيه الشرقيه ..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.