“داعش” يُجهّز لحرب كيماوية مع العالم

0

رجحت مصادر أمنية مطلعة ان يقوم تنظيم الإرهابي بتحويل الحرب المستقبلية بينه وبين المجتمع الدولي الى وليست تقليدية فقط، استنادا الى ما عثر عليه جهاز أمن الدولة الكويتي في منازل ومخازن خاصة لأعضاء الخلية الداعشية، وأيضا ما قامت بتصديره من بدل واقية من الغازات برا إلى عناصر التنظيم في العراق وسورية.

وقالت المصادر وفق صحيفة “الأنباء” الكويتية ان أعضاء الخلية أنكروا علمهم عن سبب الطلب إليهم توريد وشحن هذه البدل المضادة للأسلحة الكيماوية، لافتة الى ان الخلية اشترت وعلى مدى الأشهر الستة الماضية كمية كبيرة من هذه البدل والتي تباع في الأسواق وتستخدم من قبل عمال رش المبيدات الحشرية.

وأكدت المصادر أنه ومن خلال التحقيقات تبين وجود متعاونين كثر مع أعضاء الخلية تفاوتت خدماتهم بين الدعم المالي واللوجستي. وبحسب المصادر، فقد اعترف أعضاء الخلية بأنهم والى جانب قيامهم بتحويل ملايين الدولارات للتنظيم، فقد أمدوه بأسلحة متنوعة وذلك عن طريق الشحن البري، وان الأسلحة كانت تصل الى أعضاء التنظيم عبر عبارات متخصصة ممولة من قبل أعضاء الخلية الكويتيين.

وكشفت المصادر أنه سيتم إبعاد زوجات وأبناء أعضاء الخلية عن لعدة اعتبارات أهمها المصلحة العامة، وان هؤلاء لن يكون لديهم عائل يكفل إقامتهم. وأوضحت المصادر أن جميع خطوط الهواتف النقالة التي استخدمت من قبل الأعضاء سواء القائمة والمستخدمة حاليا أو تلك التي استخرجت بأسمائهم، ستتم مراجعتها للوقوف على علاقات الخلية محليا وإقليميا، مشيرة الى ان الشبكة لديها امتداد إقليمي.

ووصف المصدر خلية داعش بأنها من أكثر الخلايا التي ضبطت مؤخرا تعقيدا وسرية، حيث تبين من خلال التحقيقات انها تعمل في الكويت ولها امتدادات خليجية منذ نحو عامين وليس عاما واحدا حسب ما كان شائعا من قبل.

وأكد المصدر ان المتهمين او المتورطين الستة والذين احيلوا الى النيابة العامة بتهم تتعلق بتمويل كيان إرهابي وجمع اموال وقضايا عدة متعلقة بأمن الدولة، ليسوا هم الوحيدين الذين سيتم احالتهم بل ان الشبكة أو الخلية سوف ينضم اليها اعداد اخرى من واقع التحقيقات حيث خلصت التحقيقات الاولية الى ان لديهم متعاونين كثرا تفاوتت خدماتهم مع اعضاء الخلية بين الدعم المالي واللوجستي.

واشار المصدر إلى أن عناصر الخلية قالوا انهم والى جانب قيامهم بتحويل ملايين الدولارات الى التنظيم أمدوه بأسلحة متنوعة وذلك عن طريق الشحن البري وان الاسلحة كانت تصل إلى أعضاء التنظيم عبر عصابات متخصصة وان هذه الصفقات كان الممولون لها اعضاء الخلية الكويتية.

وكشف المصدر عن ان جميع او معظم اقارب اعضاء الخلية من الدرجة الأولى على وجه التحديد ومخالطين لهم تم استدعاؤهم وسيتم استدعاء المزيد منهم للتحقيق معهم ومعرفة مدى علمهم بأنشطة الخلية الداعشية.

وردا على سؤال لـ«الأنباء»، قال المصدر: نعم زوجات اعضاء الخلية وابناؤهم البالغون سيتم ابعادهم عن البلاد لعدة اعتبارات اولها للصالح العام الى جانب أن هؤلاء لن يكون لديهم عائل يكفل إقامتهم، حيث ان من كان ينفق عليهم وعلى عائلاتهم، على حسب قول المصدر، لن يترك هكذا بل سيحاسب!

وأكد المصدر أن جميع الخطوط النقالة التي استخدمت من قبل اعضاء الشبكة سواء القائمة والمستخدمة حاليا أو تلك التي استخرجت بأسماء اعضاء الخلية وأقاربهم، سيتم مراجعتها للوقوف على علاقات الخلية محليا وإقليميا، مشيرا الى ان الواضح من الشبكة ان لديها امتدادا إقليميا.

ولكن، هل هناك دعم استخباراتي من جهات بعينها للخلية؟ قال المصدر ان اجهزة وزارة الداخلية لم يثبت لها ان لهذه الخلية دعما استخباراتيا ولكن من الواضح ان لتنظيم داعش جهازا استخباراتيا خاصا بهم وهذا الجهاز يختار العناصر التي يتعامل معها بعناية فائقة، حيث تبين ان المضبوطين يعملون وفق منهج عمل وبشكل دقيق يحول دون ان يتم اكتشافهم من قبل الاجهزة الامنية والدليل ممارستهم لهذا النشاط الإرهابي قبل أكثر من عامين.

واضاف ان ضبط اعضاء خلية «داعش» مؤخرا فتح اعين وزارة الداخلية على خلايا نائمة داخل البلاد، مؤكدا انها قيد المتابعة والضبط، مشيرا الى ان خلية تمويل «داعش» تم ضبطها بعد مراقبة دقيقة استمرت لاشهر لمعرفة حجم تعاملاتها وحتى يتم الوقوف على المتعاملين معها سواء من جهة التمويل المالي والدعم اللوجستي، واكد المصدر ان التحقيقات كشفت ايضا عن وجود امتداد للخلية من الكويت الى دول خليجية اخرى، مشيرا الى ان الكويت باشرت في التواصل مع أجهزة الاستخبارات الخليجية لاخطارها بأشخاص يشكلون تهديدا للأمن الخليجي بوجه عام لارتباط هؤلاء بأعضاء «داعش» الارهابي.

جهاز استخباراتي خاص

وأكدت مصادر أمنية أن التنظيم الإرهابي «داعش» يملك جهازا استخباراتيا خاصا به، وهذا الجهاز يختار العناصر التي يتعامل معها بعناية فائقة، مشيرة إلى أن التحقيقات لم تثبت حتى الآن أن لأعضاء الخلية الداعشية في الكويت دعما استخباراتيا.

وزادت المصادر: وهم يعملون وفق منهج عمل وبشكل دقيق يحول دون اكتشافهم من قبل الأجهزة الأمنية والدليل ممارستهم لهذا النشاط الإرهابي قبل أكثر من عامين.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.