“المدام غصون” والدعارة في مناطق النظام بحلب ملفات قديمة تعود للواجهة

2

وطن (خاص) عادت مظاهر الشرب والدعارة التي يقوم بها شبيحة النظام السوري في شوارع مدينة شمال إلى الظهور علناً وبعد أن كانت في الخفاء لتتحول إلى مشهد اعتيادي قد يرى في المدينة الجامعية أو في حديقة الأصدقاء.

انتهاكٌ علني جديد لعادات وتقاليد الأهالي، واستفزازٌ متعمّدٌ لأبناء المدينة بحسب ناشطين، في ظلّ تسيّبٌ الأمني، حيث تنتشر وبكثافة بيوتٌ للدعارة بدعمٍ وإدارة علنية من اللجان الشعبية،  لتصبح أكثر الفنادق تعمل بهذا المجال.

لم تعد هذه البيوت في أماكن مخفية كما كانت من قبل، بل أصبحت منتشرة في عدة أحياء ومعروفة من قبل السكان، بل وانتقلت إلى مؤسسات الدولة التي أنشأت للتعليم العالي كحدائق جامعة حلب، لتصبح مرخّصة بشكلٍ شبه رسمي، يقوم بحمايتها مَن يرتادها من الشبيحة.

أغلب الفتيات اللواتي يرافقن الشبيحة، هن ذاتهن اللواتي يخرجن في مسيرات التأييد والولاء ليرقصن في الشوارع وساحات حلب بملابس مغرية.

وفي زحمة قصص الداعرات تبرز وتعود للواجهة بقوة بعدما فتح ملفها من قبل راديو حارة إف إم في برنامج هاشتاغ حلب الذي يقدمه أمين ميرة ليثبت أقواله عدد من الناشطين داخل مناطق سيطرة النظام ويؤكدوا صحة تلك القصص.

بل هي قصة من ألف حكاية وحكاية تعيشها مدينة لطالما اعتاد أهلها على التقاليد والعادات الحسنة واشتهرت بأنها عاصمة الثقافة الإسلامية قبل أن تحتلها ميليشيات إيرانية تبيح كل محرم وتيسر كل العلاقات المشبوهة بشرط أن لاتقترب من الدولة والنظام.

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. الاسد الهصور يقول

    اصلا حلب من زمان نفس الشي مرة رحت حلب بشهر رمضان فلم اشاهد اي مظاهر لشهر رمضان ابدا في حلب فانت تستطيع ان تدخن في الشارع وتستطيع الاكل والشرب كذلك وكافة البارات والكباريهات مفتوحة برمضان
    فلماذا هذا غريب الان

  2. عادل سالم فاهم يقول

    كل انسان حر —هذه حرية شخصية—ايهما افضل هذا العمل او الهمج الين يسفكون دماء الأبرياء من اجل خرافة حور العين———-موقع وطن دائما الان تحذفون التعليقات التي لاتعجبكم وهذا غير جيد

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.