معتقلو سجن حمص المركزي يعلنون عصياناً مفتوحاً وقوات النظام تواجههم بالغازات

0

وعد الأحمد-وطن (خاص)

ناشد معتقلون في “” المنظمات الحقوقية والإنسانية لإنقاذهم من الوضع الإنساني الصعب داخل جدران السجن، منذ أكثر من شهرين، وأشار ناشطون إلى أن “ أطلقت مساء أمس (الثلاثاء )   مسيلة للدموع ، مرجّحين أن  تقتحم هذه القوات مهاجع السجن خلال الساعات القادمة لفك العصيان فيه بالقوة”.

 وأشار سجين رفض ذكر اسمه لـ”وطن” إلى أن “قوات النظام بدأت التجييش اليوم لفك العصيان مستقدمة قوة جديدة إلى السجن حوالي الساعة التاسعة مساء” مشيراً إلى أن “هذه القوات تحاول فك العصيان بأي طريقة مستخدمة الغازات السامة”

 وأفاد محدثنا بوجود أعداد كبيرة من الشبيحة ضمن هذه القوات” وأضاف أنهم   “طلبوا من المعتقلين التوجه لساحة السجن لسحب المطلوبين بالأسماء منهم لكن أحداً لم يستجب لهم، فقاموا بقطع الكهربا ء عن مهاجع المعتقلين لمنعهم من التواصل مع الخارج” .

 وعلّل الناشط “عامر الناصر” لـ”وطن” أسباب هذا الهجوم على المساجين بأنه ردة فعل على خسائر قوات النظام في ريف حمص الشمالي لحمص،  لافتاً إلى أن “عناصر من الشبيحة اعتقلوا من داخل هذا العصيان أحد المساجين بكمين وأن المساجين يطالبون به”.

 وأعرب الناصر عن اعتقاده بوجود جواسيس للنظام  في صفوف المعتقلين مهمتهم كشف الرؤوس المنظمة للعصيان والأشخاص الذين لهم تواصل مع خارج السجن”

 وشهد سجن حمص المركزي الذي يضم الآلاف من شبان حمص أغلبهم بسبب مشاركتهم بالثورة العديد من حالات العصيان في السابق. وحاولت قوات نظام الأسد أكثر من مرة اقتحامه بغية اقتياد معتقلين لم تنته فترة سجنهم، للتحقيق معهم أو ربما تصفيتهم، و باءت جميع  محاولاتهم بالفشل.

وبحسب ناشطين “يضم سجن حمص المركزي أكثر من 2000 من معتقلي الثورة السورية، فيما يبلغ عدد سجناء السجن القديم ما بين 3000 –5000 بينهم أكثر من 800 كبير في السن، و100 امرأة، وقد شهد السجن مطلع نوفمبر 2012 عصياناً إثر انشقاق بين حراس السجن تبعه اشتباكات بين الحراس النظاميين والمنشقين، كما شهد السجن أواخر العام الماضي 2014 إضراباً عن الطعام”

1 2 3

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.