متعاطف يتصدى لمتطرف.. قصة الاعتداء على مسلمة بريطانية بسبب باريس

1

قالت صحيفة “مترو” البريطانية، الأربعاء، إن شابا دافع عن فتاة مسلمة كانت ترتدي ، عندما حاول أحد العنصريين الاعتداء عليها، مساء الثلاثاء، داخل محطة القطارات في منطقة “أكسفور سركس” بوسط لندن.

وأضافت الصحيفة البريطانية أن أشلي بويز، 22 عاما، كان في المحطة ينتظر القطار للعودة إلى منزله، وشاهد فتاة اسمها يارا ترتدي حجابا في المحطة، ويوجه لها أحد العنصريين شتائم لأنها مسلمة.

اقترب بويز من يارا، عندما هتف العنصري “أنتِ إرهابية وحثالة، والمسلمون مسؤولون عن قتل الضحايا في ”، ووقف في وجه هذا الشاب الذي يطلق الشتائم عندما حاول الاعتداء على الفتاة، ودفعه بعيدا عنها – حسبما يحكي تفاصيل الواقعة -.

وصب الشاب العنصري جام غضبه على بويز واصفا إياه بـ”المتضامن مع ”، وحاول الأخير التهدئة من روع الفتاة المسلمة التي راحت تغرق في دموعها، قبل أن تشكره للطفه وشجاعته الكبيرة، لكنه قال إن ما فعله لا يستحق شكرا، فهو قدم المساعدة لشخص يحتاجها.

وأصر الشاب البريطاني على إيصال الفتاة إلى المحطة القريبة من منزلها، وقال لها: “لا تخافِ في وطنك، وهناك كثير من الأشخاص مثلي مستعدون لتقديم المساعدة”.

يذكر أن هذه الحادثة تأتي ضمن عدة وقائع تُمارس ضد المسلمين المقيمين في دول أوروبية منذ الهجمات التي تعرضت لها العاصمة الفرنسية باريس مؤخرا، وأسفرت عن مقتل 130 شخصا وإصابة المئات.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. المهتدي بالله يقول

    لا زال المسلمون يعيشون حربا صليبيه وصهيونية قذره منذالحروب الصليبيه الصهيونية التي بدأتها اوروبا النصرانيه الموجهه من اليهود الحاقدين في اواخر القرن العاشر الميلادي ولغاية الان ..لا زال العرب والمسلمون يذكرون ماسي الاستعمار الفرنسي في سورياوفي الجزائر والمغرب العربي كله وفي افريقيا المسلمه في تشادومالي وافريقيا الوسطى والسنغال جرائم يندى لها جبين الانسانيه حيث قتل الفرنسيون من هذه البلدان العربيه والاسلاميه اكثر من ستة عشر مليون عربي ومسلم حيث كان الجنود الفرنسيون يدخلون على القرى فيبيدون سكانها تماما بالحرق ويجربون عليهم اسلحتهم الحديثه وهؤلاء المساكين العزل حفاة عراه جياع نساء واطغال وشيوخ لا يملكون ما يكسي عوراتهم ولاما يسد جوعتهم ..هذه فرنسا ام الحريات التي تزودها بعض دول الخليج بالمليارات لقتل المسلمين المساكين في افريقيا.قاتلهم الله

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.