نصيحة من المعارضة السورية للإمارات: لا تزجوا اسم جبهة النصرة في محاكماتكم الإخوانية

0

نصح  مسؤول ميداني في الجيش السوري الحر دولة الامارات العربية بعدم زج اسماء فصائل سورية مقاتلة ضد بشار الاسد في محاكمات وقضايا أمنية تجري في الامارات حاليا في اطار محاربة الاخوان المسلمين .

 وقال المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه لموقع “قريش” ان نصيحتنا للامارات هي عدم الغرور الأمني وعدم زيادة الايغال في مسيرة الوحل بخوض مستنقعات غطست فيها القيادة المصرية  عبر حكومات مختلفة ومصر دولة كبيرة تتحمل الصدمات والامارات ليست كذلك وأمنها قائم على توافقات اقليمية ودولية ليست بمنأى عن العصف المحيط من كل الجهات.

وقال المسؤول ان زج اسم جبهة النصرة في المحاكمات هو خطوة غير حصيفة ابدا ونفى ان تكون النصرة في خندق واحد مع الارهاب وتنظيم داعش وقال ان معظم النصرة انضمت لجيش الفتح والجيش الحر في سبيل اسقاط نظام الاسد الذي مع الاسف تحرص الامارات على استمراره. وكان قد اكد شاهدان حضرا الاثنين محاكمة 41 شخصا متهمين بالسعي الى قلب نظام الحكم في الامارات ان هؤلاء المشتبه بهم ادخلوا اسلحة الى هذا البلد حصلوا عليها بمساعدة من جبهة النصرة في سوريا، بحسب ما افادت صحيفة.

ويحاكم هؤلاء المتهمون منذ 24 اب/اغسطس امام محكمة امن الدولة في ابو ظبي، ولا يسمح للصحافة الاجنبية بحضور الجلسات.

وبحسب النسخة الالكترونية لصحيفة “غلف نيوز” الصادرة بالانكليزية، فإن المشتبه بهم، وغالبيتهم من الاماراتيين، هم “اعضاء في منظمة ارهابية تسمى المنارة، وادخلوا اسلحة وذخائر وصواعق الى الامارات بطريقة غير مشروعة لاغتيال مسؤولين واسقاط الحكومة”.

ووفقا لملخص المحاكمة الذي نشرته الصحيفة، كان هؤلاء “يعتزمون مهاجمة مراكز تسوق وفنادق واعلان دولة اسلامية في الامارات”.

وقد حصلوا على اسلحتهم “بالتعاون مع جبهة النصرة في سوريا وجبهة الانصار في محافظة بلوشستان في ايران”.

وتقرر عقد الجلسة المقبلة في 8 كانون الاول/ديسمبر.

وفي حال دينوا بتلك التهم، فقد يواجه بعضهم عقوبة الاعدام.

ونفذت الامارات حكم اعدام في تموز/يوليو الماضي بحق مواطن امارتي دين بقتل مدرس اميركي بسكين مطبخ اواخر العام 2014 بتاثير من تنظيمات جهادية.

وتشارك دولة الامارات منذ ايلول/سبتمبر 2014 في التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة لشن ضربات جوية ضد تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا والعراق.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More