اغتيال قائد لواء شهداء اليرموك “الخال” في درعا

0

وعد الأحمد- وطن- خاص

علمت “وطن” أن المبايع لتنظيم الدولة أبوعلي البريدي  الملقب بـ() في قتل عصر اليوم مع 13 شخصية من اللواء من بينهم “أبو عبد الله الجاعوني” و”القحطاني” بعملية انغماسية لجبهة النصرة أثناء اجتماع دوري لهم.

وأفاد المحلل السياسي “موسى الزعبي” لـ”وطن” أن إعدامات ميدانية أعقبت عملية التفجير في بلدة سحم الجولان  لعناصر تابعة للواء شهداء اليرموك تم أسرهم، ولفت د.الزعبي إلى أن “جبهة ثوار ” بدأت منذ أسابيع بشراء ذخيرة بملايين الدولارات من بقية الفصائل بحركة مشبوهة وكمحاولة لتحصين نفسها في المنطقة الغربية.

 وأشار محدثنا إلى أن “عملية إغتيال الخال كانت متوقعة وخصوصاً أنه سبق أن تعرض منذ أسابيع لإطلاق نار من قبل مجهولين” مضيفاً أن “الأمور مشتعلة بين جبهة النصرة وشهداء اليرموك منذ أكثر من ستة أشهر” ونوّه الزعبي إلى أن “الخال  فجّر عدة سيارات بالمدنيين” مشيراً إلى أن “الخلاف وصل لذروته بين النصرة والخال بالفترة الأخيرة من أجل التنافس على الحاضنة الشعبية”.

 وكشف د. الزعبي أن “لدى الخال عدة معتقلات وأحدها مقر un  الذي حوّله لسجن وأخلاه منذ  فترة عند سقوط الطائرة الإسرائيلية بدون تفسير، كما كان لديه– بحسب الزعبي- معتقل في الوادي قرب (جملى) في المثلث السوري الأردني الإسرائيلي بالجولان المحتل  لتعذيب المعتقلين وهو– بحسب محدثنا- يمتلك ترسانة عسكرية في حوض اليرموك، وكان يخشى من ردات الفعل بسبب الذعر الذي سببه في المنطقة.

وأعرب د. موسى الزعبي عن اعتقاده  بأن الخال “كان مراقباً منذ أشهر من قبل النصرة حتى تمكنوا من استهدافه مضيفاً أن “حوران عصية على الفتن وأن هذه الأحداث مجرد غيمة صيف وستمر بسلام”.

وأفاد ناشطون أن البريدي اجتمع مع قادات المجموعات وكان الاجتماع مزدحماً فدخل الاستشهادي الأول وفجر نفسه وسطهم، فقتل من قتل وجرح من جرح، وبعدها دخل الانغماسي الثاني فقتل الجرحى كلهم.

ونقلت “شبكة مراسلي الشام” المقربة من جبهة النصرة أن “النصرة وبعد دراسة أمنية دقيقة وتحديد لموعد اجتماع “شهداء اليرموك” قامت بعملية نوعية  تقدم خلالها  “أبوعائشة محجة” فقتل منهم ثم نفذ حزامه الناسف ليردي أغلبهم بين قتيل وجريح.

قائد لواء شهداء اليرموك
قائد لواء شهداء اليرموك
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.