شـاهد: “داعش” يتوعد فرنسا ويدعو لـِ”تسميم الماء والغذاء”

3

بث تنظيم داعش، اليوم السبت، تسجيلاً مصوراً لا يحمل تاريخاً يقول إن فرنسا لن تنعم بالسلام ما دام القصف مستمراً، ويدعو فيه المسلمين غير القادرين على السفر إلى سوريا لتنفيذ هجمات في فرنسا.

 

وقال عنصرٌ من التنظيم يحيط به مسلحون آخرون “هذه رسالة للمسلمين الذين ما زالوا يعيشون في دار الكفر من إخوانكم الفرنسيين الذين هاجروا(…) ماذا تنتظرون؟ لماذا لم تهاجروا؟”.

 

ويظهر في بداية المقطع  من المقاتلين الفرنسيين وهم يحرقون جوازات سفرهم، قبل أن يبدأ أحدهم بقراءة الرسالة الداعية لقيام مناصري التنظيم بعمليات إرهابية في فرنسا.

 

وبحسب الفيديو، دعا احد عناصر التنظيم إلى تسميم الماء والغذاء.

 

قد يعجبك ايضا
3 تعليقات
  1. أسمراني يقول

    ليت الدواعش الذين سافرا من بلاد الغرب إلى سوريا جلسوا في بلاد هناك وتعلموا الدين الصحيح وتعاليمه السمحة ونشروه بين أهالي تلك البلدان فلعل أبناء من يسلمون اليوم هناك يغيرون من سياسات حكامهك تجاه المسلمين غدا , او حينما حضرتم إلى سوريا نصرتم ثوارها ووقفتم معهم ضد بشار والذين يعاونونه, ودافعتم عنهم وأيدتموهم ,ولا تكونون شوكة في ظهورهم مساعدين أعدائهم كبشار واعوانه , ومدلسين ومفسدين ولله ولتعاليم ديننا السمح محرفين بل مخالفين ومعادين , فشوهتم ديننا ونصرتم عدونا وخذلتم ثوارنا وجرأتم الغرب علينا , فلابارك الله فيكم من تنظيم ولا قواكم ولا نصركم, اللهم ردهم إليك ردا جميلا وإلا فخذهم اخذ عزيز مقتدر واحصهم عدد واقتلهم بددا ولا تغادر منهم أحدا

  2. عبده يقول

    داعش تفجر في كل مكان في العالم !!! اذاً هي دول عظمى وليس تنظيم ارهابي لانها تستطيع الهجوم في اي مكان تريده!!!
    الحمد لله على نعمة العقل،
    الهجوم عمل استخباراتي بكل المقاييس و لايستطيع قلة تنفيذ هجوم بهذا الحجم في ظل وجود رئيس البلاد في مكان عام (في ملعب مبارة المنتخب الفرنسي و الالماني) مع وجود الشرطة.
    وانني متأكد بأن فرنسا تعلم علم اليقين ان الهجوم ليس من تنفيذ داعش و لكن يجب ان تظهر ذلك للمصلحة العامة.

  3. ss يقول

    هسه مين نازل قصف وذبح بالشعب السوري روسيا ام فرنسا؟ام انكم كنتم ذاهبون الى موسكو وأخطأتم الطريق؟يلا اثبتوا لنا بطولاتكم الدمويه وهاي الطريق على موسكو ما بتوهش.قال بسمم الميه قال !اللي بدو يفعل شي ما بحكي شي اولا بفعل وبعدين بحكي اذا لزم ذالك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More