“النمر” يفند شائعات موته ويتوعد بقطع ألف ساق مقابل ساق زميله في “كويرس”

0

طالما تغنت الصفحات الموالية للنظام بقيادة العقيد سهيل الحسن لعمليات فك الحصار عن مطار “كويرس” من عناصر تنظيم “داعش”.
وسرعان ما ظهرت صور وفيديوهات تظهر ضابط المخابرات الجوية الذي يمجده المؤيدون ويلقبونه بـ”النمر” عقب “انتصار كويرس” المحاصر منذ 3 سنوات سنتين من قبل فصائل المعارضة، قبل أن يحاصره التنظيم منذ مطلع 2014.
وكانت صور العقيد “المخلّص والمخلِص” الثابتة والمتحركة تملأ صفحات الموالين لمجرد السيطرة على قرية صغيرة، فما بالنا والحديث عن فك الحصار عن أكبر قاعدة جوية للنظام في سوريا، يعمل بها أكثر من 1500 بين ضباط وصف ضباط وجنود كانت أرواحهم بين أيدي عناصر “داعش” قبل الثلاثاء الماضي.
وتأتي صور “النمر” تلك لتفند شائعات سرت حول مقتله، أو بالأحرى وفاته بمرض عضال نهاية تشرين الأول/أكتوبر الماضي.
وقيل حينها إن النظام أخفى خبر وفاته على أنصاره تجنبا لانحدار الروح المعنوية لديهم، “زاعما” أن “النمر” يقود عمليات فك الحصار عن أكبر قاعدة جوية في سوريا.
وأظهر أحد مقاطع الفيديو العقيد “الحسن” وهو يخاطب ضابطا عقيدا من حامية المطار فقد ساقه في القتال، متوعدا بقطع “ألف ساق” مكانها. علما أن محاصرين في المطار المذكور اتهموا “الحسن” نفسه بمحاولة إسقاط المطار بيد تنظيم “داعش”، وفق ما تداولته تقارير إعلامية نهاية شهر آب -أغسطس الماضي.
ويحظى العقيد سهيل الحسن بشعبية كبيرة بين الموالين، إلى درجة دفعت محللين إلى التوقع بأن يلجأ النظام إلى تصفيته خوفا من توسع شعبية “النمر” في بلد يحكمه “الأسد”، ولا يسمح لأحد بخلق حالة جماهيرية قد تهدده بين شرائح الموالين.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More