٤ أسباب تجعل توقيت فسخ “روتانا” لعقدها مع “الهضبة” غير موفق

0

أعلنت شركة “” يوم الخميس الماضي، فسخ عقدها مع بسبب إخلاله ببنود التعاقد، وبعيدا عن المناوشات التي حدثت بين الطرفين، إلا إن توقيت الإعلان عن الخبر لم يكن مناسبا على الإطلاق، وإليك 4 أسباب تفسر ذلك.

 

*إصدارات أخرى : في الوقت الذي تطرح فيه “روتانا” ألبوم أنغام “أحلام بريئة”، وألبوم سميرة سعيد “عايزة أعيش”، تعلن “روتانا” عن خبر فسخ عقد عمرو دياب، وهو ما يعني سحب البساط من تحت أقدام الإصدارين، وتوجيه الأنظار نحو قضية عمرو دياب، في الوقت الذي كان ينبغي على الشركة التركيز على صنع دعاية جيدة للألبومين، حتى لا تهتم وسائل الإعلام بالخبر فسخ العقد ويؤثر ذلك سلبا على الاهتمام بالألبومين.

 

*فرصة ضائعة: احتفلت شركة “روتانا” بعيد ميلاد إليسا بطريقة مختلفة، وذلك بتوقيع عقد جديد معها، وهو ما يعتبر فرصة جيدة للشركة لتتصدر وسائل الإعلام بهذا الخبر الجيد، والذي يشير إلى استقرار الشركة وسعيها نحو نجاحات أكبر، إلا إن الخبر لم يمر عليه سوى 10 أيام فقط لتعلن الشركة عن تخليها عن عمرو دياب في خسارة لا يمكن إنكارها.

 

*دعاية سلبية: في الوقت الذي تطرح فيه شركة “روتانا” ألبومات لمجموعة من أهم نجوم الوطن العربي، تضع نفسها في مأزق تحدي نجم مصري مهم في حجم عمرو دياب وهو ما قد يعرض الشركة لحملات مقاطعة تعود سلبا على جميع إصداراتها، مثل المقاطعة التي تبناها الشاعر أيمن بهجت قمر.

 

*في مواجهة عمرو دياب: عادة ما تفضل الشركات والنجوم كذلك إصدار ألبوماتها بعيدا عن وقت إصدار عمرو دياب لألبومه، لكن الآن بقرار “روتانا” الأخير وضعت عمرو دياب في مواجهتها وهو ما قد يدفعه لإصدار أغنية جديدة تخطف الأضواء من إصدارات “روتانا” وهو ما ظهر بوادره من خلال طرحه لأغنية “الله عليها”، ثم إعلانه عن قرب طرحه لأغنية “القاهرة”، ولا أحد يعلم متى يتوقف عمرو دياب عن طرح أغاني منفردة.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.