شابة فلسطينية ترد على هيلاري كلينتون..”أنا لست إرهابية”

2

بعد مقال كتبته مرشحة الحزب الديمقراطي للرئاسة الأميركية 2016، ، كانت قد نشرته قبل أيام في مجلة “ذا فوروورد”، توجهت فيه إلى اليهود الأميركيين، معاهدةً إياهم بتعزيز العلاقات مع اسرائيل، في حال وصولها إلى سدة الرئاسة، كتبت الشابة الفلسطينية ليالي عواد، رسالة على موقع “هافنغتون بوست”، عبرت فيها عن صدمتها، من تجنب كلينتون ذكر الانتهاكات الإسرائيلية بحق مواطنيها الفلسطينيين من نساء وأطفال، ولو لمرة واحدة.

وبدأت الشابة الفلسطينية رسالتها محاججة كلينتون بالقول: “كشابة فلسطينية نشأت في مجتمع ذكوري، ألهمني خطابك الذي تحدثت فيه عن حقوق المرأة، لأتخيل العالم وقد أصبح مكاناً يتساوى فيه الجنسان، وكسيدة أولى، أعلنت أن “حقوق المرأة هي حقوق الإنسان”، فهذا أمر أؤمن به بقوة أنا أيضاً”.

وتساءلت ليالي في رسالتها، كيف لكلينتون أن تصف شعباً بأكمله بأنه إرهابي، يمكن إثارته عبر التحريض، متناسية الاحتلال العسكري للبلاد، قبل أن تبدأ بسرد تفاصيل من حياتها، كطفلة عاشت واقع الاحتلال المرير.

“أنا لست إرهابية، ولا أؤمن بالعنف، أنا ترعرعت تحت الاحتلال، وأحاول تحسين حياتي من خلال التعليم، وهذا الأمر لم يكن سهلاً. بدأت في الخامسة من عمري بعبور الحواجز العسكرية الإسرائيلية، لأصل إلى المدرسة، تعرضت للتفتيش والإذلال يومياً أنا ووالداي وإخوتي. ذات يوم أطلق أحد الجنود كلابه لتطاردنا، وتعرضت لإطلاق النار، كان من الممكن أن أقتل من دون سبب مثل كثير من الفلسطينيين، كان من الممكن أن أكون هديل صلاح الهلشمون (18 عاماً)، الطالبة الجامعية التي قتلها جنود إسرائيليون عند أحد الحواجز العسكرية، بالخليل، في أيلول الماضي، ومن دون سبب”.

وأطلقت ليالي نار أسئلتها وكان واضحاً أنها لا تنتظر لها إجابات من كلينتون، بقدر ما كانت تسعى إلى إحراجها، إذ أغفلت الأخيرة شريحة بأكملها، النساء، والتي لطالما ادعت أنها تحمل راية الدفاع عن حقوقهن فكتبت “هل تعلمين أن نصف الفلسطينيين نساء وفتيات؟ هل تعلمين أن النساء الحوامل يلدن على الحواجز العسكرية عندما يتم إيقافهن من قبل الجنود الإسرائيليين؟.

هل سمعت بقصة الأم الفلسطينية إسراء عابد التي لم تشكل أي خطر على الجنود لكنها قتلت بطلق ناري من شرطي إسرائيلي في منطقة العفولة؟ هل تعلمين أن الطفل الفلسطيني محمد أبو خضير قد خطف وحرق حياً في العام الماضي من قبل مستوطنين إسرائيليين؟”.

واثقة من أن كلينتون تعلم الإجابات عن كل الأسئلة التي ذكرتها، إذ كانت تشغل منصب وزيرة الخارجية الأميركية، وتحدثت حول وقف إطلاق النار في غزة، اتهمت ليالي كلينتون بأنها اختارت الصمت، وألا تتحدث عن هذه القضايا لأنه يتناغم وضرورة العمل كسياسية في الولايات المتحدة، وفي المقابل نبهتها إلى عواقب خيارها في فقدان مصداقيتها.

وختمت ليالي مخاطبة كلينتون بالقول “كنت امرأة ألهمت كثيراً من النساء والفتيات حول العالم. حلمي أنا أن أصبح ناشطة سلام وحقوق إنسان، لكن مقالك جعلني أشعر بالإحباط العميق، وأعلم أنك تستطيعين القيام بالأفضل”.

ترجمة وإعداد هزار الحرك

(العربي الجديد)

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. شنعس يقول

    يا ليالي الخطأ مش من كلنتون الخطأ من قيادتك الفلسطينية الفتحاوية التي ما تطلع العالم علي جرائم الاحتلال الصهيوني . مشكلتنا ليست مع امريكا او اسرائيل .مشكلتنا مع عباس و زعرانة هم من يريدون هذا الوضع للفلسطنين . هل سمعت كذب عباس المجرم الخائن النذل الذليل عن سيدة وتاج راسة الدكتور محمد مرسي رئيس جمهورية مصر العربية هذا رئيسك انسان كذاب فاسق فاسد خائن مجرم عرص .يجب اعتقالة و محاكمة و اعدامة فورا

  2. وعد السماء آت يقول

    مع احترامي لمقالك البلاء ليس من امريكا واسرائيل والعربان ولكن مصيبتنا منا وفينا رأس البلاء ممثل فلسطين في العالم هو سبب نكبة فلسطين حكومه وارض وشعب وزمرة الرقاصين والطبالين اللي حواليه
    استغرب من تنظيم فتح الذي الهم الثورات والانتفاضات المقاومه الفلسطينيه انت تسكت وترضى بذل هؤلاء العملاء من رئاسة فتخ فهل من مجموعه رشيده من فتح وتعزل جماعة زرطة رام الله زرطة فتخ وتبعدهم عن فلسطين واهلها هؤلاء زمرة دايتون هم من قتل عرفات وتاجرو بدم الشعب الفلسطيني هم من يقف ضد تحرير الارض والشعب وقيام فلسطين الحره وحاصر غزه ويحاول قتلها فهل حركة فتح ضد التحرر والعميل الاول والاخير للصهاينه ام يوجد اشراف في حركة فتح يطردون ويبصقون على هؤلاء العملاء خون القضيه حثالة صهيون وتحذيتهم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.