موقع إسرائيلي: “هي دي مصر” سقطت مع الطائرة الروسية

0

“علق عشرات آلاف والكثير من الدول الرحلات إلى في أعقاب الهجوم الإرهابي المحتمل الذي استهدف طائرة متروجيت التي تحطمت. علقت مصر حملة دولية بقيمة 68 مليون دولار لتنشيط السياحة في البلاد”.

كانت هذه مقدمة تقرير لموقع “.news1” الإسرائيلي تطرق خلاله للخسائر الاقتصادية الفادحة التي تتكبدها بعد تحطم في سيناء قبل أسبوع ومقتل جميع ركابها الـ 224، وتعليق الحملة الترويجية “this is Egypt” أو “هي دي مصر”. في وقت تتزايد فيه فرضية تعرض الطائرة لعمل إرهابي.

وقال الموقع:”استثمرت مصر العام الماضي ملايين الدولارات في إعلانات للأهرامات الأثرية ومواقع الاستجمام السياحية المشمسة على الحافلات في لندن واللوحات الإعلانية في نيويورك لإحياء صناعة سياحتها، الحيوية لاقتصاد البلاد، لكن على ما يبدو يمكن لهذه الجهود الآن أن تتحطم مع الطائرة، التي يتوقع إسقاطها على يد تنظيم داعش الإرهابي”.

وتابع:” أحجم السياح الأجانب عن زيارة مصر بعد سنوات من التقلبات على خلفية “الربيع العربي”، وبدا أن الضرر الآن في أعقاب التحطم-حتى إذا تبين في نهاية الأمر أن الطائرة لم تسقط في عمل إرهابي- قد نفذ”.

حظرت روسيا على شركات الطيران السفر إلى مصر، بينما اضطرت شركات الطيران في بريطانيا لوقف رحلاتها لشرم الشيخ، وعملت الدولتان على إعادة آلاف المسافرين العالقين إلى بلدانهم. كذلك أوقفت فرنسا رحلاتها هي الأخرى، فيما دعت هولندا وألمانيا مواطنيهما للابتعاد عن المنطقة. بحسب الموقع الإسرائيلي.

وأضاف “.news1” علقت مصر حملة إعلانية بـ 68 مليون دولار لثلاث سنوات، حصلت عليها وكالة “جي والتر طومسون” للإعلان في نيويورك، وألغت الاحتفال بإطلاقها، وفقا لأحمد حمدي نائب رئيس هيئة تنشيط السياحة”.

ومضى يقول:” تعد كارثة الطائرة ضربة قاسية للرئيس عبد الفتاح السيسي وجهوده لإصلاح صورة مصر واقتصادها، الذي تلقى صفعة عنيفة على خلفية الاضطرابات السياسية، وانتهاك حقوق الإنسان على ما يبدو، وعنف العناصر الجهادية. ويتهمه معارضوه بانعدام الاستقرار بعد الهجمة المتواصلة التي يشنها على خصوم إسلاميين خلفت مئات القتلى علاوة على آلاف السجناء”.

وختم بالقول:” كان يتوقع أن تكون السياحة جزءا رئيسيا في التحول. ودر القطاع 7.4 مليار دولار بالعملة الأجنبية على البلاد في العام المالي الذي انتهى في 30 يونيو. ووفقا لمعطيات البنك المركزي المصري، فإن عدد السياح – الذي ظل أقل من ذروته عام 2010 عندما دخل البلاد 14 مليون سائح- بدأ في التزايد، مع وصول ما يقرب من 10 ملايين سائح في عام 2014”.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.