مع خلية المواسير: رهاب الإرهاب يصل إلى مجارير مصر السيسي

1

مجد الدين العربي – وطن (خاص)

فتحت المحكومة بقبضة أمس الجمعة فصلا جديدا واستثنائيا جدا في كتاب مكافحة الإرهاب، يبدو أن أحدا لم يسبقها ولن يسبقها إليه، عندما أعلنت وزارة الداخلية المصرية القبض على “خلية إرهابية”، مختصة بـسد “مواسير الصرف” في مدينة الساحلية، تمهيدا لإغراقها بالمياه الآسنة.

الإعلان عن خلية “المواسير” جاء ضمن بيان رسمي لوزارة الداخلية، ورد فيه: “توافرت معلومات لقطاع الأمن الوطني حول إصدار قيادات التنظيم الإرهابي تكليفات لعناصرها من خلايا لجان العمليات النوعية بمحافظة الإسكندرية، بارتكاب بعض العمليات العدائية؛ لإحداث أزمات بالمحافظة، وإيجاد حالة من السخط الجماهيري ضد النظام القائم”.

وأبانت الداخلية أن الخلية المذكورة مكونة من 17 فردا ينتمون إلى “اللجان النوعية لتنظيم الإخوان الإرهابي”، حسب وصف البيان، الذي كشف أن الأمن المصري تمكن من تحديد عناصر “الخلية” ونفذ حملة مداهمات أسفرت عن ضبطهم جميعاً (العناصر الـ17)، وبحوزتهم 3 عبوات جاهزة للتفجير، و3 عبوات في طور التحضير، وأسلحة نارية وكمية من المواد الأولية الداخلة في تجهيز العبوات المتفجرة.

وعددت الداخلية مجموعة من الأعمال التي كانت “الجماعية الإرهابية” تخطط لتنفيذها، ومنها: تفجير عبوة ناسفة بمحطة مصر للقطارات، وعبوة عند المستشفى الإيطالي، حرق وإتلاف محولات الكهرباء وصناديق القمامة، فضلا عن القيام بـ”سد المصارف ومواسير الصرف الصحي، بإلقاء خلطة إسمنتية بداخلها، لعدم تصريف المياه”.

وتهتم أجهزة النظام المصري وإعلامه بنشر أخبار “مكافحة الإرهاب” وتضخيمها، ونسب كل حركة مناوئة ضد حكم العسكر إلى “الإرهاب”، سعيا لإصابة المواطن المصري بـفوبيا (رهاب) الإرهاب، حتى ينسى كل مشاكله المتعلقة بالفساد وتراجع الحريات وطغيان الفقر، وتدهور منظومات القضاء والصحة والتعليم، وغيرها من المعضلات التي باتت مصر أماً لها على مستوى العالم، بعدما كانت أم الدنيا في نظر المصريين على الأقل.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. اسمراني يقول

    هناك مقولة تقول :((حدث العاقل بما لايعقل فأن صدق فلا عقل له)) , قد نتفق أو نختلف على صحتها أو خطاءها , ولكنها تنطبق على حال الحكومة المصرية مع مؤيديها خاصة وباقي الشعب من المعارضين وحزب الكنبة ,فبلغت من السفاهة والبجاحة وقلة الحيلة والبصيرة ,بتلفيق التهم اللاعقلانية والصبيانية , التي لايصدقها عامة الشعب المصري خاصة المؤيدين منهم , فنمن علاج الإيدز بإصباع الكفته , إلى أن أخو أوباما من اعضاء التنظيم الدولي للاخون , إلى أسر قائد الأسطول السادس الأمريكي , مرورا بأن السيسي ومحمد أبراهيم أرسلا إلى اهل مصر من الله تعالى علوا كبيرا عن ذلك حتى وصلنا إلى مهزلة المهازل ومسخرة المساخر , وذلك بأن سبب سيول الأسكندرية هو “خلية إرهابية”، أخوانية مختصة بـسد “مواسير الصرف” في مدينة الإسكندرية الساحلية، تمهيدا لإغراقها بالمياه الآسنة. فلاحول ولا قوة إلا بالله من أمة بلغ حكامها ومؤيدوهم من الحمق مبلغا مابلغه حمار جحا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.