الإمارات لم ترفض التطبيع مع إسرائيل ولكنها رفضت رفع العلم بسبب مخاوف أمنية!

1

وطن (خاص) – خلافا لما روجته بعض المواقع الإخبارية المقربة من فإن لم تسمح لفريق الجودو الإسرائيلي برفع علم الكيان اثناء استضافتهم في أبوظبي لأسباب أمنية تتعلق بحماية الفريق وليس بسبب رفضها وخصوصا أنها قامت فعلا بالتطبيع الفعلي بموافقتها على استضافة الفريق.

وقالت وسائل اعلام إسرائيلية -تابعتها “وطن- أن الرأي العام الإسرائيلي انقسم حول عدم السماح للفريق الإسرائيلي برفع العلم واعتقد البعض أنه يتعين محاسبة الإمارات على ذلك فيما رأى البعض الآخر ان استضافة الفريق الإسرائيلي خطوة رائعة نحو اقامة علاقات أوسع مع الإمارات ولا يهم الآن رفع العلم بل يكفي أن أبوظبي منحت الفريق الإسرائيلي تأشيرات دخول.

وقالت اللاعبة “ياردن غربي” لصحيفة جورزيلم بوست أنها كانت فرحة بسماح الإمارات لفريقها المشاركة ولكنها فوجئت بعدم السماح برفع علم لأسباب أمنية وقرر فائد الفريق أن نستمر في اللعب بكل الأحوال.

واضافت أن الأمر قد آلمها لكنها تجاوزت الأمر حين فكرت بأن العالم بأسره يعرف أننا في أبوظبي نشارك باللعب. وأكدت بأنها ستبقى تمثل إسرائيل سواء رفعت علمها أم لم ترفعه.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. وعد السماء آت يقول

    فقط لرفع العلم بسيطه لاتستاهل كل هذه الحمله
    دفعوا مايقارب 8 مليارات دولار تكاليف الحرب الاخيره على غزه وطلبوا من الحذاء الخسيسي احكام اغلاق غزه ودفعوا ملايين الدولارات لداعرات القنوات التعريص المصريه العهريه لتشن حمله بذيئه قذره تليق بمستوى مشايخ القواده والدعاره على غزه الصامده وزاد حقد القووايد عندما انتصرت غزه في الحرب الصهيونيه الخماراتيه العهريه وكان القاده قووايد الخمارات والعرص الخسيسي حاكم مصر العهر بمعية ماسون الصغير مدمن القمار والخمر ولكن هزمهم الله وسيأتيهم قصاص كقصاص هامان حينما خسف الله به الارض وسيخسف في خماراتهم الارض وسيبتلعها البحر قريبا ان شاء الله .
    هم ساجدون تحت اقدام صهيون من عام 2008 وليس الآن يلعقون اقدام صهيون.
    قل لي من تصاحب اقل لك من انت فانظروا من المقربين منهم ظحلان الدعران الذي هرب غزه بملابسه الداخليه عند اليهود حافي القدمين وظرطان خرفان المتخلف الاهطل حارس المواخير وشرموطات روسيات ومصريات يعني حثالة الارض والمطلوبين لجرائم العماله والسرقه والرز
    اخزاكم الله في الدنيا زياده على خزيكم واذلكم زياده على ذلكم ياصهيون العرب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.