إيران تحذّر السعودية: لا تختبروا صبرنا بعدما حوّلتم دولاً كالبحرين “ألعوبة” بأيديكم

5

حذر مساعد وزير الخارجية الإيراني ، وزير الخارجية السعودي من نفاد صبر إيران حيال تصرفات بلاده في المنطقة.

 

وردا اتهامات “الجبير” التي قال فيها إن تهرب السلاح الى والسعودية قال عبداللهيان، ان هذه التصريحات لا اساس لها من الصحة، محذراً من “اختبار صبر الجمهورية الاسلامية الايرانية” .

 

واكد عبد اللهيان أن على الجبير تحمّل مسؤولية بلاده تجاه فاجعة منى بدلاً من توجيه الاتهامات، مشدداً على ضرورة أن تتوقف عن تقديم الدعم العلني والسري للارهابيين في العراق وسوريا واليمن والمنطقة عموماً. كما قال

 

وقال عبد اللهيان: إن حولت الدول الصغيرة كالبحرين إلى إلعوبة لتنفيذ سياساتِها الخاطئة ويجب أن تضع حداً لهذه الممارسات.

 

وتابع عبداللهيان ان طهران لم ترفض ابدا اقامة علاقات طبيعية مع السعودية وان الكرة منذ بدء نشاط حكومة روحاني هي في ملعب السعوديين ولكن ليس معلوما من يقف وراء اتخاذ القرارات في السعودية .

قد يعجبك ايضا
5 تعليقات
  1. عمر ين عمر يقول

    يبدو ان أيران بدأت تشعر بنار الهزيمه في سوريا واليمن وظهر التشنج واضحا في تصريحاتها.
    لا تنسى ان بلادك تتبجح قبل أكثر من سنه بسقوط رابع عاصمه عربيه في يدها……ارجع خذها بالقوه ان استطعتم بدلا من التصريحات التشنجيه….

  2. خالد بن قاهر يقول

    السعودية تدخلت في البحرين بأمر من آل خليفة البقر وفي اليمن بطلب من هادي الهارب، ولما تدخل الروس في سوريا بطلب الأسد، قال ال سلول إحتلال !!! السعودية تجاد رائف بدوي لأنه إنتقد الشرطة الوهابية وتمنع المرآة من قيادة السيارة وتمارس التكفير ضد الشيعة والأديان الأخرى، وفي الوقت نفسه تطالب بالديمقراطية في سوريا وتتهم الأسد بالحكم على الجماجم كما قال المقبور وزير خارجيتها السابق. السعودية = شر البلية ما يضحك !!!

  3. سباركس يقول

    من يقف خلف القرارات في السعودية هم الشعب السعودي بعلمائه ومشايخه !؟

    هل لكم ان تتصوروا ماذا سنفعل بكم لو تمكنتم من وضع اقدامكم النتنة على ارض الجزيرة !؟

  4. فهد يقول

    عندما تنابح الكلاب المجوسيه — عندنا مثل بالسعوديه يقول
    الكلب ماينابح الا عند بيت اهله

  5. أحمد اليوسف يقول

    ههههه … يارب ينفذ صبركم يا ابناء المتعه .. متى ينفذ هذا الصبر بعد ان تم قصف سفارتكم بصنغاء وقصف زوارقكم في البحر ايها الجبناء .. تجرأوا وفكروا بغير تفاهات حديثكم وسترون الرد السريع

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.