“داعش” يحاصر مصدر الثروة البشرية في البادية السورية ويقترب من ثاني أكبر مخازن الذخيرة

1

حمزة هنداوي -وطن
للمرة الثانية تقع “” تحت خطر سيطرة تنظيم “” الذي يحاول دخول البلدة الموغلة في التاريخ والبادية السورية (160 كم شمال شرق دمشق).
ويعيش سكان البلدة، التي تعد واحدة من أكبر المصدرين للثروة البشرية إلى خارج وداخل ، حالة رعب نتيجة الأنباء ليل السبت عن حصار التنظيم الذي سبق أن أحكم سيطرته عليها رفقة “جبهة النصرة” في تشرين الثاني/نوفمبر/2013.
فرصة لن يفوتها النظام السوري لتقديم نفسه كحامٍ للأقليات، حسب مراقبين، حيث سبق أن نشر روايات ثبت كذبها أيام السيطرة الأولى للتنظيمين على “صدد”.
ويعود تاريخ “صدد” إلى الألف الثاني قبل الميلاد، حيث جاء ذكرها في سفرين من أسفار الكتاب المقدس العهد القديم، ولها أهمية تاريخية كبيرة ويوجد فيها العديد من الأوابد الأثرية.
وتعد أكثربلدات البادية وسوريا عموما تصديرا للكفاءات بمختلف المجالات، والذين أثبت الكثير منهم علو كعبه باختصاصه، سواء في بلاد الاغتراب، أو داخل سوريا.
يأتي ذلك بعد مفاجأة فجرها تنظيم “داعش” عندما هاجم قوات النظام في بلدة “مهين” بريف حمص (نحو 90 كم شمال شرق دمشق).
وقالت وكالة “أعماق” التابعة للتنظيم مساء أمس إن الأخير أحكم سيطرته على “مهين”، مقتربا من الاسئثار بثاني أكبر مستودع للأسلحة في سوريا، في سيناريو قد يتكررلسيطرة فصائل معارضة عديدة (بينها داعش) قبل نحو عامين على تلك المستودعات.
وسيطر “داعش” على بدة “القريتين” القريبة من “صدد” و”مهين” في آب،أغسطس الماضي، بعد 3 أشهر من سيطرته على مدينة “تدمر” الأثرية.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. لولو يقول

    تنظيم ( دا عش ) من صنع المخابرات الغربية لتقسيم سوريا و العراق وانشاء دويلات على أساس طائفي ( سنة و شيعة ) لكن ان شاء الله سيفشل هذا المشروع في النهاية و ذلك باتحاد المسلمين من مختلف الطوائف .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.