اناديكم

0

اناديكم واشد على اياديكم

وابوس الارض تحت نعالكم

واقول افديكم

قبل زمن كتب توفيق زياد بصوت كل فلسطيني اناديكم وحينها كان لدى الشعب الفلسطيني وطن سليب واختار توفيق كلمات رقيقه ليستعطف بها ابناء امتنا ويحاول ان يشعل فتيل نار همتهم بيد ان توفيق لم يدور في خلد افكاره حينها اننا كنا كلنا نحيا بوطن سليب واردة مكبله وحرية مزعومه فكنا عرب بلا هويه .

لم يعلم توفيق حين قال ومأساتي التي أحيا نصيبي من مآسيكم ان مأساته التي عاشها سنوات طوال لم تكن سوى جزء من مآسينا وان ظٌلام اليهود خير من عرب بلا دينا .

حين قال انا ما هنت في وطني كنا نُهان باوطاننا :

نعم هُنا باوطاننا حين سلبت منا أرادتنا وكُسرت أقلامنا واقتُلعت حناجرنا وقُطعت السنتنا الا من الهتاف للملهم الخالد القائد الواحد.

فلا معتقلات لدى اليهود كمعتقلاتنا ولا تجريد من الإنسانية لديهم كما جُردنا .

عزيزي توفيق : وطن سليب قد يستعاد خيرٌ من ان يسلبك خائن أدميتك وكرامتك التي ان سلبت لا تستعاد  .

نعم كلنا فداء القدس التي ستعود لكن لم نرى يا توفيق يوماً في القدس طفلٌ ينتزع قضيبه في المعتقل ولم نسمع عن رضيع تحت الانقاض وامه تحضنه ميته لأبٍ مذهول بفقدان عائلةٍ اختفت بحي كان له وجود بمدينة لم يعد لها ملامح في وطن كان له حدود .

لم نر بالقدس حاخام يفتي بهدر دماء  الناس تقرباً لله لم نرى حاخام باع دينه لاجل دنياه لم نرى حاخام حول المعبد الى ساحة نزال .

لم نر من قبل طفل ترميه امواج البحر لتشهد شطآنه على بشاعة وقذارة اجرام بني جلدتنا  .

عذراً توفيق فمأساتك التي تحيا لم تكن كمآسينا .

عاشت سوريه حره مستقله

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.