“داعش” يشق طريقه إلى معمل براميل الموت في حلب

0

حمزة هنداوي – وطن (خاص)

اقترب تنظيم “داعش” من السيطرة على مدينة “السفيرة” جنوب شرق مدينة حلب شمال سوريا (25 كم)، في ظل أنباء عن اجتياح عناصر التنظيم نحو 90 بالمائة من البلدة.

وقالت مصادر مقربة من التنظيم إن عناصر “داعش” توغلوا في عدة أحياء ضمن ثاني أكبر مدينة في حلب بعد “الباب” التي يحكم التنظيم السيطرة عليها.

وتداولت مواقع مقربة من التنظيم بعض تفاصيل المعارك التي شهدت عمليات انتحارية وإسقاط مروحية روسية، حسب ما نشرت تلك المواقع.

وأكدت أن نحو 130 من جنود النظام وقعوا أسرى بيد التنظيم، وسط تنبؤات بإعدامهم جميعا كما سبق أن جرى في أكثر من منطقة اقتحمها التنظيم

يأتي ذلك بعد أيام من هجوم بدأه تنظيم “داعش” مباغتا جيش النظام وحلفائه وقطع شريانه الوحيد إلى حلب شمال سوريا، معززا حصاره على أكبر قاعدة جوية في سوريا للنظام المسماة “مطار كويرس” شرق مدينة حلب.

وفضلا عن أنها ثاني أكبر مدينة بحلب، وتقع على الطريق الفرعي الوحيد لإمداد جيش النظام هناك، فإن “السفيرة” تعد من أهم المناطق الاستراتيجية لقوات النظام، بسبب وجود الدفاع التي تعتبر قاعدة عسكرية مهمة للنظام.

وأكدت تقارير إعلامية أن تلك المعامل تحتوي الأفران التي تنتج البراميل المتفجرة، وصواريخ أرض -أرض، وقذائف المدفعية الثقيلة، والهاون وطلقات المدافع، قبل إرسالها إلى محافظات حلب وريف حلب، وإدلب، وحماة، وحمص، عبر الطيران المروحي.

ويستخدم النظام البراميل المتفجرة، كواحدة من أكثر فتكا بالبشر والحجر في مناطق المعارضة السورية، وحصدت أرواح آلاف الضحايا قبل أن تطالب الأمم المتحدة النظام بوقف استخدامها أكثر من مرة ولكن دون جدوى.

وتضم معامل الدفاع أكثر من 2000 عامل، من جنسيات صينية وإيرانية، ولبنانية وعراقية من الميليشيات التي تقاتل إلى جانب النظام، فضلا عن السوريين الذين يتلقون معاملة كما لو أنهم الضيوف وليسوا أصحاب الأرض من قبل الآخرين وخاصة الصينيين والإيرانيين، حسب التقارير.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More