هذا ما قاله الداعية الجفري عن هتافات الشيعة باحتفالاتهم

4

قال ، إن تكرار هتاف “يا لثارات الحسين” ما هو إلا تعميق للعداء الطائفي وتحريض على الحقد والكراهية، وإن لم يقصد البعض منه سوى إحياء مفهوم الوقوف في وجه الظلم.

 

وتابع، خلال منشورٍ له على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك: “لأن الثأر المشروع يكون ممن ارتكب الجريمة وهو لم يعد موجودًا، فممن يكون الثأر إذًا؟!؛ وقد ظهرت آثار هذه الشحن الطائفي المقيت في تكرار هذا الهتاف أثناء القتال الطائفي الذى انفجر في المنطقة”.

 

وأضاف: “كان لدينا من المجرمين المنتسبين إلى من ينادي بالثأر لسيدنا الحسين رضي الله عنه في مجامع تحريضية على من يعتبرونهم أعداءً، فظهر من المجرمين المنتسبين إلى من ينادى بالثأر لسيدتنا عائشة رضى الله عنها في خطاب تحريضي على من يعتبرونهم أعداءً!، وقد يحصل ذلك في سياق طائفي يستهدف عموم أتباع المذهب المخالف”.

 

وتابع: و”تبعهم كثرة من المُغيبين الذين تدفعهم الحماسة والغيرة على أهل البيت من السنة والشيعة لتشتعل نار ، ويربح الساسة وتجار السلاح، وعندما تعلوا أصوات دعاة الفتنة من الفريقين بأن الفريق المقابل أشد خطرًا على الإسلام من اليهود الصهاينة، وأن القضاء عليهم مقدم على التخلص من العدو الصهيوني؛ حينها يضع العدو المحتل رجلا على رجل ويضحك قائلاً: “هكذا أريدكم أن تفعلوا ويتمادى في عدوانه واستكمال خططه في انتهاك الشريف ولسان حاله يقول “تقاتلوا ضمن أولوياتكم الجديدة واتركوا لي القدس فهو أولويتي وأنا أحق به ما دمتم بهذا الغباء”، مختتما تدوينته وسيدنا الحسين وأمنا عائشة رضى الله عنهما لا ناقة لهما في هذا الصراع ولا جمل”.

قد يعجبك ايضا
4 تعليقات
  1. خالد بن قاهر يقول

    ياجبل مايهزك ريح، الكلمة هزتكم !!!!

  2. محمد توفيق يقول

    يالثارات الحسين هو شعار لايقصد به الشيعة الانتقام من السنة لأن الشيعة بالاساس لايعتقدون بأن السنة هم الذين قتلوا سيد الشهداء ،اقرأوا التاريخ ستجدون ان الائمة الاربعة لاهل السنة السنة وهم ابو حنيفة والمالكي والشافعي وابن حنبل ظهروا في القرون اللاحقة لمقتل سبط النبي فلاعلاقة لهم بمقتل سيد الشهداء بل معظمهم كانوا من الموالين لاهل البيت سلام الله عليهم وقد كان ابو حنيفة قد درس الفقه لدى امام الشيعة جعفر الصادق عليه السلام والاشعار الولائية التي اطلقها الامام الشافعي بحق اهل بيت النبوة معروفة للقاصي والداني ،فلامشكلة بين الشيعة والسنة بخصوص شهادة الامام الحسين خاصة وان الشيعة يعتبرون السنة من الذين يودون اهل بيت النبوة فماهي المشكلة من اطلاق شعار يالثارات الحسين والشيعة لايقصدون بها السنة؟

    وبخلاف الشيعة الذين يعرفون كل صغيرة وكبيرة عن المذهب السني للاسف نجد ان اتباع المذهب السني لايعرفون اي شيئ عن المذهب الشيعي لذا يتهمونهم بالقول بتحريف القرآن او كلام مضحك بان الشيعة يعبدون اهل البيت وما الى ذلك من الاتهامات الباطلة .

    نحن نقرء كل صغيرة وكبيرة عن تاريخ السنة فلماذا لاتقرؤون انتم عن ثقافة وتاريخ الشيعة؟ وترى الشيعي يعرف تاريخ ائمة السنة ابو حنيفة والمالكي والشافعي وابن حنبل اكثر حتى من اي سني ؟ بينما لايعرف السني الاعتقادات الاساسية لدى الشيعة!!

    ولذا ترى ان الشيعة وبرغم انهم يرفعون شعار يالثارات الحسين لكنهم دعاة سلم وينبذون العنف بكل اشكاله والوانه ويعارضون القتل على الهوية ويحرمون دماء المسلمين وعرضه واموالهم حرام كما اوصى رسول الاسلام بذلك وفي مقابل ذلك هم يتعرضون للقتل وتوضع المتفجرات والعبوات الناسفة في طلريق مواكبهم الحسينية في باكستان والعراق

  3. الحاذق يقول

    ما هكذا تورد الإبل يا شيخ..
    لم نسمع ولم نرَ في كلّ البلاد الإسلامية مَن رفع شعار: (يا لثارات الحسين)..
    سمعنا فقط هذه الشعارات:
    1- لبّيك يا حسين. وهو واضح الدلالة من أننا سوف نسير على نهجك في رفض الاعوجاج والباطل ومحاربة الغشّ والخداع ومقاومة هوى النفس والشيطان..
    2- أبد والله يا زهراء ما ننسى حسينا. وهو عهدُ بيننا وبين الله أن لا نترك الخطّ الحسيني وهو امتداد للخطّ المحمديّ الشريف، وذكر الزهراء في هذا الشعار للأنّها المعزّى الأوّل بالحسين.
    3- كلّ يومٍ عاشوراء وكلّ أرضٍ كربلاء. وهو أننا في سلوكنا حسينيون على مدى الزمان وفي كلّ الأماكن..
    وليس هنالك ضير في الشعار الذي ذكرته، فكلنا يسلّم أنّ الخطّ الحسيني موجود في كلّ زمان ويقابله الخط الأموي كذلك موجود وهما في صراع دائم.
    والحرب دائرة ما بين المعسكريْن الى يوم القيامة، والخطّ الأموي المعوجّ نراه متمثّل في عناصر داعش ومَن هم على شاكلتهم الهاتكين للحرمات الفاصلين الرؤوس عن الأجساد الآكلين أكباد العباد..
    وهؤلاء يخلّفون بأفعالهم الدنيئة هذه طلاّباً للثأر..

  4. واقعي يقول

    التعليقات أعلاه تدل على جهل الروافض وأنهم مغيبين ولا يستطيعون مناقشة معمميهم أو أنهم كذابين كعادة باقي الروافض

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.