الاقدار

0

قد تقف  الحياه  حلائلا بين  الانسان  ورغباتة   وهنا  يفكر  الانسان ويتساءل  عن السبب فيما يعترضة من معضلات قد تكون  قدرية  قد  تجعلة يقف عاجزا امامها , ويشعره الحزن  بانة من المستحيل  تجاوزهذة المعضلات  وتلك الازمات  التى تحول  بينة وبين  ما ينشدة  ويرجاة  ويسعى الى تحقيقة ومن دواعى الايمان للمسلم الايمان بالقدر خيره وشره  ويصبر على ما تحملة لة  الاقدار وقد تكون للاقدار رائى اخر فى حياتنا مخالفا  لما نبغيه  نحن  لحياتنا والايمان بالقضاء والقدر لا يتعارض نهائيا مع  العمل والاجتهاد  فنحن لا نعلم فى  الاتجاة   تسير فية  اقدارنا بنا ,  فالاجتهاد والعمل اقرب الطرق للوصول الى اهدافنا  فالكثير منا يشعر بتدخل القدر فى حياته  الكثير , و اصحاب الملل الاخرى  لا يؤمنون  بالقضاء والقدر   ولا يؤمنون  الا بالعمل  والاجتهاد  الدائم للوصول الى اهدافهم  واصحاب القدرات الخاصة  يكررون  المحاولة  الى محاولات  مستمرة ومستميته للوصول  الى هدفة  فى الحياة   ولا يعترف بالعجز  نهائيا ولا بالمصاعب التى تواجهه  بل يعترف بشرف المحاوله  اذا ما اعترضة الاقدار  فى نهاية  المطاف فالحياه لا تعرف المستحيل

فى الحياة نجد الكثير من البشر يقفون  عاجزون عن حقيقة  ادراك هدفهم فى الحياة  ومدى امكانياتهم وقدراتهم  وتحديد الخطوات التى  تساعدهم الى الوصول  الى هذا  الهدف  فهم يحتاجون الى من  يرشدهم  ويوجههم ويقف الى جوارهم ويساندهم  باستمرار  وتحديد الخطوات التى  تساعدهم  الى الوصول  الى هدفهم  والعمل على ايجاد  حلولا وطرق  سريعه للعقبات التى قد تواجهة  للوصول بها   الى حلها  فى اسرع وقت ممكن

فمن ازمتك  نفسها بالتاكيد  سوف تضع يديك على الحل  الذى  يناسبك ويناسب قدراتك و وامكانياتك  وتتوافق مع ظروفك  لا تقف فى مكانك  فتظل  كالجماد  فالكل يتحرك  ويسعى للوصول  الى هدفة ,

فالحياة  فى حركه مستمرة لا تتوقف  والزمن لا يقف  لانتظار احدا  فالشئ  الذى لا يتحرك  فهو الشئ  الساكن  او الميت  فعليك بالحركة  والسعى

نعم  قد نصاب  بالاحباط  فى الكثير  من الاحيان فى حياتنا  الاحباط الناتج  عن الفساد  المنتشرفى المجتمع  من محسوبية  ومن رشاوى   وغير ذلك  ومن البيرقراطيه  المتفشيه  فى اجهزة الدولة فكل اشكال الفساد ينتشر فى البلاد النامية  وبلاد العالم الثالث لتواجد  التربة التى  ترعى الفساد  وتنمية ,

ولكن علينا ان لا نستسلم  لليأس والاحباط  والاستسلام  معناه قتل ارادتنا  وقوانا  الداخلية  فعلينا  اعادة المحاولة عدة مرات كذلك يفعل   العباقرة والعظماء من  البشر .

واستهل المقال   بعبارة مناسبة من اقوال  الكاتب الكبير عبد الوهاب مطاوع ( ان الخطا  ان نعيش حياة لا ترضاها لكن  الخطا هو الا نحاول تغيرها  الى الافضل  دائما )

فاذا وقفت الاقدار حائلا بينا  وبين احلامنا  ورغباتنا  فقد فزنا بشرف المحاولة الصادقه  الذى يدفعنا  للرضا  ولا نتالم ونتحسر  فقد ادينا ما علينا من عمل واجتهاد  فلم نقصر  فى حق الحياة ولا فى حق انفسنا

فالعمل  والاجتهاد  والسعى الصادق  يمكننا ادراك المنى  وتحقيق  نتائج افضل  بالتاكيد

ونتذكر هنا مقولة احد الحكماء الصنين

(حتى صغار الطير يمكنها ان تطير لو ارادت  فليس فى الوجود مستحيل امام  الارادة  التى لا تقهر )

ان لم تساعدك المقادير فى الوصول الى هدفك  وللوصول الى طريقك الذى تنشدة  فلا تستسلم لليأس والقنوط  لانك يذلك  تقضى على نفسك  بالهلاك  فعليك ان تختار وتعدد  الطرق التى يمكنك  ان تسلكها  للوصول  الى هدفك

ان السعادة القصوى للانسان عندما  نحقق انجاز  واعمال  قد كان من المستحيل  انجازها و يصعب على الاخرين القيام بها  وقد ننسى ما صادفنا  من الالام  والشقاء  والتعب  عندما  نشعر  باننا نجحنا فى تحقيق  اهدافنا  والوصول  الى مانبغاة ونريدة

وقد قال  العالم  رالف واموسون ( ان العالم  يفسح الطريق للمرء  الذى يعرف  الى ان هو ذاهب )

ونكتفى بمقولة الامام   على بن ابى طالب رضى الله عنة ( الناس  ابناء  ما يحسنون) .

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.