اللاجئات بألمانيا.. يهربن من الموت إلى الاغتصاب وتباع الواحدة مقابل 10 يورو

1

” تشهد مخيمات اللاجئين في تزايدًا في وتيرة العنف والاعتداءات الجنسية التي تتم بشكل يومي في مراكز تسجيل اللاجئين. وتشير تقارير إلى أن اللاجئة تُباع مقابل 10 يورو لممارسة الجنس معها في المرة الواحدة.”

هكذا استهلت الكاتبة الصحفية بريا جوشي تقريرها في صحيفة ” إنترناشونال بزنس تايمز” الأمريكية والتي استشهدت فيه بإحصاءات تفيد بأن ولاية بادن فورتمبرج الألمانية شهدت مؤخرا 6 حالات بين السيدات في مخيمات اللاجئين، في حين شهدت ولاية واحدة نحو 10 حالات عنف ضد اللاجئين في الأشهر الثلاثة الأخيرة فقط.

وقالت الكاتبة إن مركزا للمهاجرين بمدينة كيتزينجين كان يشهد تعرض موظفات للاعتداء الجنسي يوميا ولمدة 10 أيام، مضيفة أن قد ألقت القبض على اثنين من المهاجرين تبلغ أعمارهما 38 عاما و 52 عاما للاشتباه  في اعتدائهما على عاملة نظافة خلال الفترة من 1 وحتى 10 من أكتوبر الجاري، مما دفع المسئولين إلى تعيين عاملي نظافة من الذكور بدلا من الإناث.

وأعربت تامارا بيشوب عضو المجلس المحلي في كيتزينجين عن بالغ قلقها من تكرار مثل تلك الممارسات، قائلة:” بوصفي امرأة فإن ما يحدث هنا يقلقني بالفعل.”

وتجيء التقارير بعد أسابيع فقط من تدخل الشرطة الألمانية لفض شجار عنيف وقع في مركز لـ اللاجئين في مدينة هامبورج بين أكثر من 200 لاجئ من سوريا وأفغانستان ليلاد عند مركز لاستقبال اللاجئين جنوب شرقي ضاحية بيرجيدورف، مما حدا بوزير الداخلية إلى مطالبة اللاجئين باحترام القوانين الألمانية.

ودفعت الشرط الألمانية بنحو 50 آلية مدرعة لمكان الشجار لفض أعمال العنف التي نشبت جراء سرقة هاتف محمول من أحد اللاجئين، مما تسبب في إصابة أربعة أشخاص على الأقل في تلك المواجهات.

ودعا توماس دي ميزير وزير الداخلية الألماني المسئول عن أزمة اللاجئين طالبي اللجوء باستيعاب الموقف وتجنب اللجوء إلى العنف، قائلا إنه يعي جيدا أن ظروف المعيشة الصعبة في بعض الأماكن ربما لا تكون مثالية، لكن الحكومة تبذل أقصى ما في وسعها في هذا الخصوص.  وتابع:” لا يوجد حل آخر في الوقت الحالي،” مطالبا اللاجئين بقبول واحترام القوانين الألمانية.

واستطرد دي ميزير بقوله :” هذا يتضمن تجنب الشجار وأعمال العنف والتحلي بالصبر واحترام الآخرين بصرف النظر عن الدين أو النوع ( الجنس).”

وأعرب عن قلقه بشأن تزايد العنف ضد اللاجئين، وذلك عقب وقوع على هينريته ريكر المرشحة لمنصب عمدة كولونيا أثناء لقاء مباشر لها مع المواطنين في سوق المدينة.

وقال دي ميزير إن “هذا الاعتداء الجبان الذي شهدته مدينة كولونيا أمس الأول السبت دليل آخر على تزايد العنف بسبب أزمة اللاجئين”، مشيرا إلى أنه “يشعر منذ فترة طويلة بالقلق بشأن اللغة المفعمة بالكراهية وعمليات العنف التي صارت متكررة”، حيث يتعرض اللاجئون والمتعاونون والمتطوعون والساسة للاعتداءات على خلفية الأزمة.

ودعا الوزير الألماني المواطنين إلى المشاركة بموضوعية في النقاش الدائر عن استقبال اللاجئين في ألمانيا، مضيفا: “لا يجب أن نكتفي فقط برد دولة القانون على مثل هذه الانتهاكات، بل إن المجتمع بأسره مطالب بأن يعطي إشارة واضحة لرفضه كل صور العنف التي ترتكب”.

وكان رجل في الـ 44 من عمره  هاجم ريكر وهي مرشحة مستقلة لمنصب عمدة مدينة كولونيا بسكين خلال تواجدها مع السكان في سوق المدينة، مما أدى إلى إصابتها بجروح نقلت على إثرها إلى المستشفى.

وأوضحت الشرطة وفقا لتقديرات أولية أن الهجوم ربما جاء بسبب العداء للأجانب، حيث إن ريكر معروفة بمساعيها كمستشارة اجتماعية لإيواء اللاجئين.

ومن المتوقع أن تستقبل ألمانيا حوالي مليون من طالبي اللجوء هذا العام. في غضون ذلك، يناقش البرلمان الألماني تشديد القيود المفروضة على نظام الهجرة لمواجهة التدفق الشديد للمهاجرين إلى ألمانيا.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. Dr.khalid يقول

    ألمانيا أخطأت وكل الدول التي استقبلت لاجئين لأنهم ناس حاقدين على المجتمع المضيف لهم وممكن يفعلوا مشاكل للحكومة والمجتمع ولكن هذا لا يعني ان كل اللاجئين سيئين ولكن القله القليله هي التي تسيئ للمجموعه الكبيره

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.