صحيفة تكشف: بلير كان “كاذباً” وهذه حقيقية مراسلاته مع “بوش” لاسقاط صدّام

1

كشفت صحيفة “ميل أون صانداي” البريطانية، الأحد، عن مراسلاتٍ بين رئيس الحكومة البريطانية الأسبق طوني بلير و إدارة الرئيس الأمريكي ، أكد فيها استعداده لإرسال قوات بريطانية لدعم أي تدخل عسكري أمريكي في للإطاحة بصدام حسين.

 

وأشارت الصحيفة البريطانيّة إلى ما وصفته بـِ”كذب” بلير، على الرأي العام ولجان التحقيق البرلمانية والحقوقية الكثيرة التي حققت في الحرب على العراق وأسبابها وملابساتها.

 

وأوضحت “ميل أون صانداي” أن بلير، الذي نفى دائماً أي قرار مُسبق بالدخول في الحرب إلى جانب الولايات المتحدة في العراق، كان ومنذ مارس(اذار) 2002 مصمماً على الحرب حسب وثائق الإدارة الأمريكية، بل و”تطوع” ليكون سفير واشنطن في لندن لإقناع الرأي العام البريطاني بدعم الحرب المنتظرة بدعوى منع من استعمال سلاح الدمار الشامل وتحييد هذه الترسانة العراقية.

 

وأشارت إلى أن هذه المراسلات السرية الداخلية والمراسلات بين الإدارتين الأمريكية والبريطانية، كانت تتم في الوقت الذي كان فيه بلير يُشدد في كل تصريحاته على ” تفضيله الحل الدبلوماسي والتفاوضي” لحل الأزمة المتنامية وقتها بين واشنطن وبغداد.

 

وقالت الصحيفة إن المراسلات تكشف إعلام وزير الخارجية الأمريكي وقتها الجنرال كولن باول، الرئيس جورج بوش الابن، قبل لقاء القمة الذي جمع الرئيس الأمريكي برئيس الحكومة البريطانية، في مزرعة بوش بولاية تكساس الأمريكية في أبريل (نيسان) 2002، بقرار بلير القاضي بدعم الحرب الأمريكية، واستعداده غير المشروط لدعم الخيار العسكري ضد صدام حسين، بوضع القوات البريطانية على ذمة الإدارة الأمريكية، وهو الأمر الذي قرره الزعيمان رسمياً في لقائهما قبل أشهر طويلة من إعلان الحرب رسمياً.

 

وكشفت مراسلات سرية أخرى حصلت عليها الصحيفة، تأكيد “باول” أن المملكة المتحدة “مستعدة للقيام بكل ما سنطلبه منها”.

 

ويفتح  نشر الوثائق المجال لاتهام رئيس الحكومة البريطانية السابق بـ”الكذب” والإخلال بالقسم” الذي أداه قبل شهاداته أمام أكثر من لجنة، وأهمها لجنة شيلكو البرلمانية في التي تشكلت في 2010، للتحقيق في الحرب ضد العراق وأسبابها الحقيقية، وهو الذي أكد أمامها ، وبعد القسم، أن قمة تكساس مع الرئيس السابق بوش، لم تتطرق إلى الحرب على العراق، وأنه لم يتخذ قراره “بالمشاركة فيها في ذلك التاريخ، وأنه لا وجود لأي اتفاق سري سابق للإطاحة بصدام حسين”.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. علي خليل حايك يقول

    ان نتائج حلف بوش و بلير لم يكن لإسقاط النظام العراقي في بغداد و إنما قاسم ظهر
    العرب بكل ما هو عربي.و تحديا لوجود الأمة و الدين و الإرث التاريخي لحضارات امتدت في عمق الوجود الانساني.
    إنها صحوة الحزم المباركة يا إ عرب و الا و الله شعوبنا قتلى و سبايا في زمن عصيب.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.