الجماعات المتطرفة والارهابية

0

تفكر دائما  الجماعات الارهابية المتطرفة فى فرض افكارهم ومعتقداتهم  وارائهم  بالقوة  ويستغلون الدين  والعقيدة  لاخفاء نواياهم الحقيقية  وهى الوصول الى السلطة والحكم  فهم اهل دنيا  ياخذون من الدين ما يقربهم من الدنيا  يعملون على زعزعة الاستقرار  والامن للوطن  وعلى احداث فوضى  عارمة  فى البلاد  لارباك  النظام  والظهور بان لهم  الغلبة  والقوة الشعبية  فى الوطن

 وفى الحقيقة انهم قلة  همجيه تعمل على تضليل  البسطاء من الشعب  باسم الدين   فهم يستغلون  جهل العاملة بامور دينهم  لزرع  ونشر افكارهم  وارائهم  وبثق سمومهم داخل المجتمع

فالشعب المصرى شعب متدين يميل الى التدين منذ قديم الزمان  والاتجاة الدينى يمثل  العقيدة عند المصرين ولذلك نجد الفقير فى مصر يدخر من قوتة اليومى لاداء فريضة الحج  تجد   تستغل  الوازع الدينى  للمصرين  هو الجسر لاهدافهم  ومن خلالة يمكنهم الوصول  الى الحكم والسلطة

ودائما ماكانت تبدا هذة الجماعات المتطرفةعملها من  داخل المساجد  ثم المدارس الاسلامية  من خلال  المسميات الاسلامية ينتشرون  بين  العامة تحت عباءة الاسلام

فارددائهم  رداء العفة والفضيلة  والتسامح  لاخفاء وجهم الحقيقى  وعندهم الغاية تبرر الوسيلة  المهم  عندهم الوصول الى اهدافهم ولو باتكاب  كافة الجرائم  التى تتبرأ منها الاديان  والشرائع السماوية

 يؤمنون بانهم على هم علىصواب  وان غيرهم المخطؤن ولو كان  راى  الامة بالاجماع فهم لا يناقشون احدا  فى افكارهم  وغير مسموح من داخل الجماعة مناقشة  امرا  اقره  المرشد او الامير  وليس على التابعين منهم سوى السمع والطاعة  بدون تفكرير  او تدبير  فهم  اداة صماء  يديرها  المرشد ويوجها كما يشاء

فالمرشد او امير الجماعة ذو مكانة  ومنزلة رفيعة تصل الى حد التقديس  والتقيد  بفكر اسلامى  متشدد

 فالحضارة الاسلامية ملئية  بالائمة   والعلماء والفقهاء  الذين اثرو  الحياة الاسلامية  بعظيم المصنفات  الزاخرة التى وضحت  تعاليم الدين الاسلامى  وعد م  الاخذ والالتزام  بفكر اسلامى  احادى   يتنافى  مع تعاليم الاسلام  فالتفكير  والتدبر من مقضيات الشريعة الاسلامية

لا يخفى على احد ان مصادر  التشريع فى الدين الاسلامى  الكتاب والسنة  النبوية المطهرة  والاجماع  والاجماع قائم على اجتهاد  فقهاء  وعلماء المسلمين  وما اشتمل علية من قياس  من الكتاب والسنة  النبوية  واقوال الصحابة والتابعين   ومصالح الامة الاسلامية  اذا لم تتقيد بحكم  من الكتاب والسنة  ينطبق  عليها الاجتهاد   حسب الاحوال  والازمنة  والبئية  الثقافية

فالافكار  والاراء دائما ما تتغير بتغير الازمنة  والاماكن  والثقافات تبعا للمتغيرات  الطارئة على حياة المسلم

 ومن هنا ياتى دور الاجتهاد  ودور علماء الاسلام  فى الاجتهاد  فى مصالح العباد  وبما يصلح   الدين وينفع العباد

 فنجد الامام  الشافعى رضى الله عنة  وهو من الائمة الاربعة  والمجتهدين

كانت لة افكار واراء  وهو فى العراق  والحجاز  وعندما اتى الى مصر  عدل  هذا الافكار والاراء  بما يتناسب  مع البئية  والزمن  وقال رضى الله عنة  غيرت ارائى لاننى  وجدت واقعا  اجتماعيا  وثقافيا  غير الواقع الذى  عشتة  فى العراق والحجاز

من كلام  الامام مالك رضى الله عنة  : “كل يُؤخذ من كلامه ويُرد إلا صاحب هذا القبر” ويقصد  قبر النبى صلى الله وعلية وسلم

وقال ابن عباس ومجاهد ليس أحد بعد النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم إلا يؤخذ من قوله ويترك إلا النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم

 وقد روت كتب السيرة ان عمر بن الخطاب  رضى الله عنة  سقط حد السرقة فى عام المجاعة

فكانت الامة   فى شدة ومحنة  وقد يحدث هلاك للفرد فاضطر الى السرقة للمحافظة  على حياتة  فتم ايقاف العمل بحد السرقة  لما فية من مصلحة  للامة

 وفى القران الكريم ( فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه ) صدق الله العظيم سورة البقرة 173

وتم اسقاط حد السرقة  ولم ياخذ بة   امير المؤمنين عمر بن الخطاب لمدى اداركة حاجة الامة فى زمن المجاعة  وهو المتشدد فى تطبيق  الشريعة الاسلامية  على نفسة واهلة  فالاسقاط ارتبط  بزمن  العلة  وهى المجاعة  ومتى انهت العلة تم تطبيق حد السرقة

فالتنظيمات الارهابية  تقود اتباعها  كلاعمى فيصبحون مسلبون الارادة والعقل  اما  ارادتهم  واراءهم وافكارهم  فيفتقدون القدرة  بين التميز بين  الصواب والخطا  فى التفكير الدينى  فهم يؤمنون  ايمانا راسخ  بافكارهم وارائهم  على انها  من صحيح الاسلام  وما خلت او اختلف مع تلك الاراء والافكار هوخطا  ويتنافى  مع الشريعة  الاسلامية  فالكثير من افكارهم  واراءهم  لا  تصلح فى زمننا هذا  ولا تتناسب  مع البئية الجغرافية  ايضا

فهم يعملون على سلب  نعمة العقل من التابعين لهم  ويامرونهم بالسمع والطاعة  لهم

 والدينالاسلامى يحثا  كمسلمين على استخدام العقل  فى كل امور الدين والدنيا لاصلاح حياتنا واخرتنا  والتفكير والتامل فى ما يتشابة علينا من موبقات   فلا يصح  ان يلغى المسلم  الذى كرمة  الله عز وجل بة  ويكون طوعا لغيرة يامرة يامرة بما لا ينفع دينة  وبما يهلكة  ويفقدة دينة ودنيا بقتلة لضحاية  ابرياء  اوقعهم القدر فى طريقهم وان يسخر عقلة باسم الدين لغيرة  ويسخرة لاعمالة  ولاجندة الخاصة  التى  لا يقبلها  دين ولا عقل  ويحاسب هو فقط على على تلك الافعال  وما اقترفة من جرائم واثام  وكما قال المولى عزوجل (كل امرئ بما كسب رهين)الطور اية 21

ولماذ نبيع انفسنا  لهؤلاء التنظيمات الارهابية  من اجل المال  ومن اجل حفنة  من الدولارات نقتل  ونعذب  ونلحق الضر والخراب  والدمار  لملاين من الضحايا  ولماذا نضعهم  وفقهاءهم  فى مرتبة ومنزلة  الانبياء  والرسل  ونضعهم فى منزلة اعلى من حجمهم   ونتبع نهجهم  وافكارهم  واراءهم  وهم بشر يخطؤن ويصبون  فهؤلاء جعلوا اتباعهم فى جهل ووضعوا  الاقفال  على قلبوبهم  وعقولهم وتملا نفوسهم الكراهية  فهم  يسيسون  الاسلام للسياسة  للوصول الى اهدافهم وغايتهم  وتحقيق مصالح دنيوية  رخيصة

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.