النيران الصديقة تواصل استهداف مواقع النظام والبحث جار عن “منقاش” سوري – فيديو

0

حمزة الهنداوي – وطن (خاص)

أثار فيديو بثه ناشطون سوريون لمروحيتين تحلقان على ارتفاع منخفض في أجواء ريف حمص الشمالي تساؤلات المتابعين حول عجز كتائب المعارضة عن إسقاطهما اليوم السبت.

وتشن قوات النظام السوري منذ 3 أيام أعنف الحملات لاستعادة السيطرة على ريف حمص الشمالي بدعم بري إيراني وإسناد جوي روسي، لم يسفر حتى الآن إلا عن مجازر بحق عشرات المدنيين، حسب ناشطين، أهمها شهده فرن خبز في بلدة في حالة هدنة مع النظام، وملجأ ببلدة مجاورة كان يختبئ به نحو 40 مدنيا من عائلة واحدة قتلوا جميعا، والمجزرتان حدثتا الخميس 15/اكتوبر الجاري.

واعتبرت صفحات “فيسبوك” موالية مشهد المروحيتين نصرا، نتيجة ما وصفه بعض روادها بـ”شلل” قوات المعارضة في “تلبيسة” كما هو مكتوب أعلى يسار الشاشة في مقطع الفيديو.

بينما لم تختلف تعليقات معارضين، ولو بلهجات أخرى، عما ذهب إليه الموالون، فاستحضر بعض النشطاء مشهدا من أيام الغزو الأمريكي للعراق الذي كان مثار اهتمام كثير من السوريين الذين تابعوه بخلطة مشاعر بين قلق وحزن وحماس، والحديث هنا عن إسقاط طائرة “ألآباتشي” الأمريكية بواسطة بارودة صيد “البرنو” كما يسميها العراقيون، في قصة تحولت إلى أسطورة مثيرة للجدل حينها، كان بطلها فلاح من قرى كربلاء سميت القرية مسقط رأسه باسمه “منقاش”.

العقيد عبد الرحمن من الجيش السوري الحر في ريف حمص الشمالي أكد لـ”وطن” أن الطيران المروحي الذي رصده الفيديو لم يكن في أجواء “تلبيسة”، وإنما بجوارها وفي مناطق سيطرة النظام تحديدا في منطقتين مواليتين مجاورتين.

ورغم ذلك اعترف العقيد أن المشهد يعكس جرأة لجهة انخفاض مستوى تحليق المروحيات، حتى لو كانت فوق مناطق موالية.

وفي سياق قريب أكد العقيد أن الطيران الروسي قصف بالخطأ أمس 6 مواقع للنظام ليكبده حسائر فادحة بالعناصر الفادحة، الأمر الذي اعترفت به صفحات موالية مبرّئة الروس من التهمة التي ألقتها على “طيران مجهول”.

وشملت قائمة الأهداف “الخاطئة” كما قال العقيد، كلا من: الفرقة 26 _ المختارية _ معمل السكر _ صوامع الحبوب – قرية المشرفة، بالإضافة إلى قصف معسكر “ملوك ” على بوابة حمص الشمالية، حيث استهدفه الطيران الروسي بغارتين متتاليتين يومها.

وعزا العقيد عضو مجلس القيادة العسكرية العليا في الجيش الحر أخطاء الطيران الروسي إلى كون المناطق المستهدفة ضمن خطوط اشتباك قريبة من بعضها، مشيرا إلى أن الخطأ سيحدث مهما توافرت إحداثيات الطيران دقيقة.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More