مفاجأة .. هل تم تصفية “همداني” بسبب خلافه مع ” حسن نصرالله” ؟!

0

تشير المعلومات المتوفرة، إلى أن اللواء الايراني ، كان في الفترة الأخيرة “من المغضوب عليهم”؛ بسبب فشله في مهمته في ، وهو الأمر الذي أدى إلى إقالته نحو أسبوع من مقتله في حلب.

 

وذكرت وكالة “سحام نيوز” المقربة من الإصلاحيين أن إقالة “همداني” جاءت بضغوط من “حسين طائب”، رئيس جهاز الاستخبارات التابع للحرس الثوري الإيراني، والذي كان له دور مباشر في إرسال القوات العسكرية الإيرانية والميليشيات الأفغانية والباكستانية والعراقية للقتال إلى جانب قوات بشار الأسد في سوريا.

 

أم الخبير العسكري اللواء فايز الدويري فقد شكك في تغريدةٍ له على “تويتر”، في الرواية الرسمية لمقتل همداني.

 

وأشار ” الدويري” إلى تضارب الأنباء حول مقتل همداني قائلا: “تضاربت المعلومات حول مقتل همداني، قتل في معارك حماة، ومصدر آخر ذكر أنه تم تصفيته في دمشق لمعارضته التدخل الروسي، وأخيراً قتل في حلب”.

 

من جانبه، أشار الكاتب اللبناني، أحمد عايش، -بحسب “الخليج الجديد”-، إلى مقاربة حدثت في سوريا، لأحد أبناء النظام السوري شديدي الولاء، وقال إنه بعد مضي أكثر من نصف عام على مصرع اللواء “رستم غزالة” بسبب خلافه مع النظام السوري حول الدور الإيراني في الحرب السورية، فها هو الجنرال الإيراني “حسين همداني” يلقى حتفه بعد فترة وجيزة من تنحيته، بسبب فشله في هذه الحرب، ما أدى إلى التدخل العسكري الروسي فيها.

 

حساب “منشق عن ” على “تويتر”، قدم رواية مختلفة، كان قد أعلن عنها، في 4 أكتوبر/تشرين أول الجاري، أي قبل وفاة همداني بأيام، بعدة تغريدات منفصلة تشير إلى خلاف “همداني” مع زعيم حزب الله اللبناني، حسن نصر الله.

 

وقال: “إقالة اللواء حسين همداني من قيادة قوات الحرس الثوري الإيراني  بحجة ضعف أدائه في سوريا، اتهمه أنه سني و يريد أن يكون بديل سليماني”.

 

وأضاف: “حسين همداني قدم تقرير لقيادة الحرس الثوري عن سرقات أسلحة حزب الله وبيعها في سوريا و فساد وضعف حزب الله في الحرب السورية”.

 

ولفت إلى “تبادل الإتهامات بين حسن نصر الله و اللواء حسين همداني بسبب الفشل في سوريا مما أزعج القيادة الايرانية التي انحازت مع نصرالله وطار همداني”.

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.