محلل أمريكي يعتبر أن من يفكر في تخلي روسيا وإيران عن “الأسد” بأنه “يحلم”

3

قال المحلل بمعهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى الأمريكي “اندرو توبلر”، إن الدعم الذي تقدمه كل من روسيا وإيران لنظام ، يعتبر ضخماً جداً مقارنة بالدور الذي تؤديه الولايات المتحدة الأمريكية في .

 

وأوضح في مقابلة مع شبكة CNN أن القوات في سوريا والمدعومة من إيران وروسيا وحزب الله ونظام “بشار الأسد” منخرطون بدور أكبر بكثير من الدور الذي تلعبه الولايات المتحدة الأمريكية، وهذا الأمر يعني أن الإيرانيين والروس سيدعمون نظام “بشار الأسد” حتى النهاية، على حد قوله.

 

وتابع “توبلر” قائلا:  “هذا الدعم الإيراني الروسي يعني أن من يفكر بإمكانية تخلي طهران وموسكو عن الأسد من خلال اتفاق دبلوماسي فهو يحلم من وجه نظري”.

 

ومنذ 30 سبتمبر/أيلول الماضي، بدأت روسيا حملة جوية في سوريا، مدعية أنها تستهدف تنظيم “”، لكن دولا غربية وعربية وتركيا تؤكد أن موسكو تستخدم “الدولة الإسلامية” كذريعة لضرب خصوم “الأسد”.

قد يعجبك ايضا
3 تعليقات
  1. جابر ابوهزيم يقول

    طبعا ما اح يتحلو عن حليفهم بشار لاانها سوف تقوم الحرب العالميه الثالثه وسوف يتم القضاء عليهم الاربعه ان شاء الله يا رب عجل بقيال الحرب ضد الروس واتباعهم

  2. اسمراني يقول

    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَّمْ تَرَوْهَا وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا (9) إِذْ جَاؤُوكُم مِّن فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنكُمْ وَإِذْ زَاغَتْ الأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا (10) هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالا شَدِيدًا (11) وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ مَّا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلاَّ غُرُورًا (12) وَإِذْ قَالَت طَّائِفَةٌ مِّنْهُمْ يَا أَهْلَ يَثْرِبَ لا مُقَامَ لَكُمْ فَارْجِعُوا وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِّنْهُمُ النَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ إِن يُرِيدُونَ إِلاَّ فِرَارًا (13) وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِم مِّنْ أَقْطَارِهَا ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ لَآتَوْهَا وَمَا تَلَبَّثُوا بِهَا إِلاَّ يَسِيرً (14)

  3. عدول عادلي يقول

    سوريا تعتبر قلعة حراسة امنية متقدمة لكل من روسيا وايران والعراق ،وجنوب لبنان حزب الله وهذا بصريح العبارة للسيد بوتين ، على ان الامن القومي الروسي امن قومي سوري ، حتى الحل السياسي خبزي للمعارضة ليس الا مشاركة بحقائب وزارية هامشية ، أما اوتاد الدولة وحبالها المتينة ستبقى بيد النظام ، مسألة قوة
    أما الدولة الاسلامية فلا تحمل منها الا الاسم ، مجموعة المرتزقة من الجيش العراقي المنحل عهد بريمر الحاكم الامريكي للعراق ، مجموعة سجن بوكا العراقي ، الاطروحة درست من طرف صحيفة دير شبيغل الالمانية

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.