“بروكينغز”: بيان علماء السعودية ضد الأكاسرة والقياصرة عودة إلى زمان الجهاد ويلقى دعم آل سعود

1

في بيان يأخذنا إلى زمان مضى، تحديدا إلى الحرب ضد الاتحاد السوفيتي قبل 36 عاما في أفغانستان، وقع 55 من رجال الدين الوهابيين السعوديين على دعوة للجهاد ضد بعد تدخلها العسكري في سوريا. متهمين الولايات المتحدة والغرب بالتواطؤ مع من خلال التظاهر فقط بدعم المعارضة السورية منذ عام 2011. البيان ليس وثيقة رسمية للمملكة، لكنه بلا شك يلقى الكثير من الدعم داخل بيت .

ويدعو البيان جميع المسلمين السنة إلى توحيد صفوفهم لهزيمة الأكاسرة والقياصرة الذين دعموا «النظام الصليبي» وشركاءه العلويين في دمشق. الروس «الشعب المتعصب للصليب» مدعوون لتذكر كيف دمر المجاهدون الأفغان الاتحاد السوفياتي في عام 1989 في أفغانستان. وإلا فإن الدولة الروسية سوف تعاني ذات المصير.

هي الأخرى صنفت كأحد أهداف الجهاد. الفرس وحلفاؤهم من الشيعة العراقيين وكذلك حزب الله قد اصطفوا مع المسيحيين الأرثوذكس الروس ضد الإسلام، وفقا للبيان. كل الصفويين (السلالة الفارسية التي تبنت المذهب الشيعي باعتباره دين الدولة) هم أهداف مشروعة للحرب المقدسة كما يقول البيان.

وكذلك الأمر بالنسبة لأميركا والغرب الذي وعدوا بمساعدة الشعب السوري لكنهم لم يقوموا بتزويده بأسلحة مضادة للطائرات أو أسلحة متطورة أخرى. واشنطن تدعي معارضة موسكو، وفقا للبيان، ولكن في الحقيقة فإن الأمر يبدو مؤامرة ضد السنة. الموقعون ذكروا القراء بأن الرئيس الأمريكي «جورج دبليو بوش» قد شن حملة صليبية في العراق من أجل الإتيان بحكومة شيعية. ويتهم البيان واشنطن وموسكو بأنهما ضالعان في “مكيدة شريرة”.

وشملت قائمة الموقعين بعض رجال الدين ممن يحملون تاريخا في دعم تنظيم القاعدة. لا يبدو أن أيا منهم أعضاء من أسرة آل الشيخ، التي تمتد من نسل «محمد بن عبد الوهاب» مؤسس الوهابية والأسرة الدينية الأبرز في المملكة العربية ذات العلاقات الوثيقة مع العائلة المالكة. ومع ذلك، يعكس البيان وجهة نظر الكثير من السعوديين من تدخل روسيا لدعم بشار الأسد وفشل الولايات المتحدة في الإطاحة به.

كما يعكس البيان تزايد حدة الخطاب الطائفي في المنطقة. استمرت الحرب بين السنة والشيعة في التصاعد خلال العقود القليلة الماضية ولكنها الآن قد وصلت إلى حالة الغليان.

المصدر | بروس ريدل،

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. محمد الحربي يقول

    لا شك لدي في نصر اهلنا في سوريا على الروس والمحوس الصفويين واذنابهم من الخونه العرب هذا امر مؤمن بتحقيقه بإذن الله كيقيني بأن الموت لا محالة آتي فالحق لابدّ أن ينتصر عندها يندحر المجوس والروس ويبقى الاذناب. فيداس عليها بالنعال فالدم غالي ولن ننسى كل عميل نبح على الشاشات وادعى المقاومة والممانعة فالخوف يقتلة قبل ان نقتلهم وبقائهم على أرضنا ايام وسيهربون الى ارض عبدة النار.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.