هذا السّلاح الذي يمكله “داعش” يُربك ويقلق أمريكا ..

1

قال مسؤول عسكري أميركي رفيع المستوى، الاربعاء، إن حملة تجنيد يقوم بها “متشددو ”، عبر آلاف الحسابات على موقع “تويتر” ومواقع التواصل الاجتماعي الاخرى، لا تزال تمثل أحد اكبر التهديدات التي تواجه الولايات المتحدة.

 

وعبّر الاميرال “بيل جورتني” قائد القيادة الأميركية الشمالية وقيادة دفاع الفضاء الجوي الأميركية الشمالية عن قلقه، على نحو خاص من “الشباب المتشدد” في الولايات المتحدة الذين “في وضع استقبال” ولكن لا يردون على الاتصالات التي تجري معهم.

 

وقال جورتني خلال لقاء استضافه المجلس الأطلسي للأبحاث إن بمقدور السلطات الأميركية على الارجح تعقب المجندين الذين يتواصلون مع مسؤولي التجنيد في داعش، ولكن من الأصعب تحديد المجندين المحتملين مثل الشخص الذي قتل خمسة عسكريين في “تينيسي” في تموز .

 

وأضاف جورتني أن تشديد الامن في القواعد العسكرية في انحاء الولايات المتحدة إلى اعلى مستوى في نحو اربعة اعوام سيظل ساريا على الارجح “لبعض الوقت” بالنظر الى عدم قدرة الحكومة على التنبؤ بموعد أو مكان وقوع هجمات من هذا النوع.

 

وقال جورتني “سيكون كفاحا طويلا” مضيفا ان الولايات المتحدة تحتاج إلى التصدي لافكار الدولة الاسلامية.

 

وتابع “انها حرب كلمات…علينا ان نلاحق ونحطم هذا النمط من التشدد.”

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. ابراهيم يقول

    منطق الكابوي نحطم نقضي نقتل هذي لغة العاجز ومن لا يريد حلا بعدم تحديد المشكل اولا ثم حلها بالوسائل المتعارف عليها كنشر العدالة بين الغير وترك الشعوب تحدد مصيرها بعيدا مصالحكم ومعتقداتكم الاسطورية واضغاث احلامكم الاستعمارية للشعوب المستضعفة بفعلكم الشنيع وسرقت مقدرتهم المعيشية .]دعوا الامم تعيش وتتعايش في ظل قانون اممي عادل مساوي الجميع في الحقوق والواجبات وهنا يهنى الجميع بسلام مطلوب انتم سلبتوا سبله بقلة انسانيتكم وتعبدكم للمال وحب السيطرة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.