بالتفصيل .. هذه الأسلحة الفتّاكة التي تستخدمها روسيا في ضرب سوريا

0

تتعدّد الأسلحة التي تستخدمها روسيا في المدن السورية منذ 30 أيلول الماضي حتى اليوم، وتشير صحف ومجلات متخصصة بالشؤون العسكرية إلى أن هذه الأسلحة فتاكة وأثرها التدميري كبير جداً إذا ما قورن بقصف نظام الأسد.

 

وفي ما يلي أبرز تلك الأسلحة استناداً إلى ما تنشره المواقع الروسية والصحف الغربية من تقارير مكتوبة وصور وفيديوهات:

 

1/ (سو 30): تعتمد روسيا بشكل كبير على هذه المقاتلة سوخوي من طراز “سو 30 إس أم”، ونشر موقع روسيا اليوم صوراً لهذه الطائرة في مطار “حميميم” بريف اللاذقية، وتزود هذه الطائرة بصاروخ ذي رأس حراري موجه ذاتياً، كما يمكن تزويد الصاروخ برأس موجهاً رادارياً، ويشير الناطق باسم القوات الجوية والفضائية الروسية “إيغور كليمكين” إلى أن مدى الصاروخ يصل إلى 30 كيلو متراً. وتستخدم «سو 30 إس أم» بغرض خوض المعارك القصيرة المدى، وتبلغ سرعتها القصوى 2 ماخ (وحدة سرعة الصوت)، ويمكن أن تحلق في ارتفاع أقصاه 17300 متر، كما تزود هذه الطائرة بمحركين نفاثين متطورين، وبإمكانها أن تحمل 26090 كيلوغراماً.

 

وتقول روسيا إن هذه الطائرة من أحدث نماذج السلاح الجوي الروسي، وتمتلك قدرة عالية على المناورة، وتضيف أنها من أحدث الطائرات في ، وتحمل من طراز جو ـ جو، وجو ـ أرض، فضلاً عن قدرتها على جمع معطيات استخباراتية واستطلاعية.

 

وباستطاعة هذه الطائرة حمل أسلحة وصواريخ فتاكة من شأنها إحداث تدمير كبير في المناطق المستهدفة، وهو ما تحدث عنه ناشطون سوريون من دمار واسع خلفته الطائرات الروسية خلال قصفها لمناطق المدنيين وسقوط العشرات منهم بين شهداء وجرحى.

 

2/ (سو 34): تحدثت مجلة National Interest الأميركية عن هذه سوخوي من طراء «سو 34» التي تستخدمها روسيا في ، وقالت إنها شديدة التدمير، حيث تمتلك مواصفات تقنية وتكتيكية تضمن تفوقها على مثيلاتها في بعض المؤشرات.

 

ويشرح محلل في المجلة الأميركية المواصفات التقنية التي تمتلكها “سو 34″، ويقول إنها “تتفوق في بعض هذه المواصفات على نظيرتها الغربية إف 15″، لافتاً إلى أن هذه الطائرة صممت في العقد الأخير من الحكم السوفياتي لجعلها نسخة مطورة من الطائرة “«سوخوي 27”. وبحسب المحلل ذاته فإن “سو 34″ من أكثر القاذفات الروسية تقدماً، وتسمى بحسب قوات حلف الناتو بـ”فولباك”.

 

وأشارت صحيفة “نيويورك تايمز” إلى أن هذه الطائرة تسمى أيضاً “فولباكس سو 34″، وتضيف أن استخدام الطائرة في سوريا يعد أول مهمة تستخدم فيها هذه الطائرات لغايات القتل، وربما تكون قد أرسلت إلى هناك لغاية اختبارها في ظروف معركة حقيقية. وبحسب وسائل الإعلام الروسية فإن موسكو استخدمت هذه الطائرة يوم الجمعة الماضي في شرق سورياز

 

وزودت “سو 34″ خلافاً لـ”سوخوي 24” بمنظومة دفاع ذاتي “جو – جو”، وترى National Interest أن تزويد “سو 34” بصواريخ “جو – جو” هو من أهم ميزاتها.

 

وتتابع الصحيفة: “علماً أن هناك صواريخ جو – جو البعيدة المدى الموجهة رادارياً على مسافة 700 ميل (ما يعادل 1130 كيلومتراً) إلى جانب صواريخ جو – جو المخصصة لخوض المعركة على مدى قصير في كافة الاتجاهات”.

 

3/ (سو 24 وسو 25): هاتان الطائرتان الحربيتان تشكلان عماد القوات الروسية المنتشرة في سوريا، وتسمى “سو 24” لدى قوات الناتو باسم “المبارز”، فيما يطلق على “سو 25” اسم “فوتس أو رجل الضفدع”.

 

وتنقل صحيفة “نيويورك تايمز” عن محللين قولهم إن “روسيا تستخدم فوتس لأداء أفضل عندما تكون القواعد العسكرية قريبة من الحدث”.

 

ويشار إلى أن قوات نظام الأسد تمتلك الطائرة “سو 25″، إلا أن روسيا أدخلت على هذه الطائرة التعديل والتطوير، حتى تستطيع خوض المعارك ليلاً، وهو ما تفتقده مقاتلات النظام.

 

4/ (قنبلة كاب): نشر موقع “روسيا اليوم” تقريراً مفصلاً عن هذه القنبلة التي تستخدمها روسيا في سوريا، وقالت إن قنبلة “كاب 250 هي سلاح روسي ذكي وفائق الدقة (…) والقنبلة مزودة برأس يوجه بالليزر أو عن طريق نظام الملاحة الفضائية الروسي (غلوناس)”، ويصف الخبراء هذا الرأس بأنه رأس للتوجيه المعقد (ليزري و غلوناس).

 

وتقذف القنبلة من حمالتين في الطائرة إحداهما خارجية والأخرى داخل جسم الطائرة، ويصل وزنها إلى 250 كيلوغراماً، وطولها 3,2 أمتار، فيما يبلغ قطرها 285 ملم، ومن صفات الرأس المقاتل أنه يحتوي على شظايا ومتفجرات شديدة الانفجار، حيث يصل وزن الرأس المقاتل إلى 127 كيلوغراماً.

 

وبحسب وسائل الإعلام الروسية، فإن قنبلة “كاب 250” استخدمتها الطائرات الروسية من طراز “سو 34″، و”سو 24” في سوريا.

 

5/ نظام (بانتسير إس 1): تعرّف “نيويورك تايمز” هذا النظام بالقول، إنه “عبارة عن شاحنات مضادة للطائرات موجهة بالرادار، تحمل الصواريخ والمدافع، ومهمتها الدفاع عن قاعدة الطيران الروسية، حيث تستطيع مضادات الطائرات هذه الدفاع عن مناطق صغيرة فقط حول المطار، ما يعني أن تأثيرها محدود، لكن لا بد من استخدامها لكي ترسل إشارات للقوى الجوية الأخرى في سورية كي تبقى بعيدة عن القاعدة الروسية”.

 

ويشار إلى أنه بجانب هذه الأسلحة تمتلك روسيا مجموعة من السفن الحربية في المتوسط، بعضها مزود بصواريخ «أرض – جو» لضرب الأهداف بعيدة المدى، بحسب قول وزارة الدفاع الروسية.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.