بالتفاصيل.. هكذا تطبع الإمارات علاقاتها مع إسرائيل رغم قرارات المقاطعة العربية

2

 

نشر مركز “الخليج لدراسات التنمية” تقريره السنوي تحت عنوان “الثابت والمتحول: الخليج والآخر 2015”, مركزا فيه على العلاقات بين أبو ظبي وتل أبيب.

 

وجاء في التقرير الخليجي الذي تحدث عن دولة معلومات تتعلق بالسياسة الداخلية والخارجية للدولة أمنيا وسياسيا، وتطبيع العلاقات بين البلدين لافتاً إلى أن الإمارات، قررت بعد نحو شهر من حرب 2008 – 2009، منح لاعب تنس إسرائيلي تأشيرة دخول للمشاركة في بطولة في دبي، ورفع علم للمرة الأولى في أبوظبي خلال اجتماع للوكالة الدولية للطاقة المتجددة في حضور مسؤولين إسرائيليين, وفي أوائل 2010، أصبح وزير البنية التحتية الإسرائيلي عوزي لنداو أول وزير إسرائيلي يزور الإمارات رسمياً وعلنياً، علماً أن لنداو من قيادات حزب “إسرائيل بيتنا” المتشدد.

 

ويحاول التقرير الربط بين اغتيال قيادي بحماس والوزير الإسرائيلي بالقول، “وبعد الزيارة بثلاثة أيام فقط، أقدمت إسرائيل على اغتيال القيادي في حركة حماس محمود المبحوح في دبي، والتي أطلق من بعدها رئيس شرطة دبي ضاحي خلفان تصريحات عدائية ضد إسرائيل.

 

ويستدرك التقرير، موضحا، “لكن بعد أقل من عام، في ديسمبر 2010، استضافت الإمارات فريق سباحة إسرائيلياً, وفي يناير 2014، زار الإمارات وزير الطاقة الإسرائيلي سلفان شالوم الذي سبق أن هدّد بحرب جديدة على غزة، للمشاركة في مؤتمر حول الطاقة. وقد قاطعت الكويت المؤتمر احتجاجاً على مشاركة الوزير الإسرائيلي”.

 

وفي ديسمبر 2014، نقلت صحيفة هآرتس الإسرائيلية خبر إفتتاح خط جوي سري وخاص بين دولة خليجية وإسرائيل، ورجح مصدر إسرائيلي أن تكون هذه الدولة هي الإمارات.

 

ولاحقاً أشار كاتب الخبر ضمناً إلى أن الإمارات هي الدولة المقصودة بالفعل، وهي النتيجة نفسها التي رجحها تحقيق لموقع “عين الشرق الأوسط”. الذي نشر تحقيقاً مطولاً يزعم تعاقد الإمارات مع شركة أي جي تي الاسرائيلية لتركيب أنظمة مراقبة لحماية مواقع في أبو ظبي قد تكون ذات صلة وثيقة بالرحلات التي تتم عبر الخط الجوي السري.

 

كما برزت أخبار حول التعاقد مع الشركة في الصحافة الإماراتية منذ 2008 ولكن من دون ذكر لأي ارتباط بينها وبين إسرائيل.

وتزعم إحدى وثائق ويكيليكس وجود علاقة شخصية قوية بين وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد ووزيرة الخارجية الإسرائيلية حينها تسيبي ليفني. وفي نوفمبر 2013، كتب توماس فريدمان مقالاً زعم فيه أن الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز خاطب عبر الأقمار الاصطناعية ممثلين عن عدة حكومات عربية وإسلامية في اجتماع في الإمارات. ولاحقاً كررت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية ما ذكره فريدمان، وأوضحت أن بيريز خاطب ممثلي 29 دولة عربية وإسلامية، بينهم وزراء خارجية دول المجلس.  ورغم حجم هذا الزعم، لم يصدر أي نفي رسمي.

 

ويمضي التقرير قائلا، نشرت قناة “مكملين” تسريباً لحديث بين مدير مكتب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اللواء عباس كامل ورئيس أركان القوات المسلحة اللواء محمود حجازي تحدث فيه عن ندوة سرية في الإمارات حضرها شمعون بيريز. كما زعم أن الإمارات قد رتبت لزيارات سرية لمبعوث اللجنة الرباعية للسلام في الشرق الأوسط ورئيس وزراء بريطانيا الأسبق توني بلير إلى القاهرة للتواصل مع النظام الجديد في ، وهو ما يتوافق مع ما أعلن عن عمل بلير رسمياً مع النظام المصري برعاية إماراتية.

 

ويخلص التقرير قائلا، “رغم أن  هناك عدة قرارات عربية للمقاطعة، ولكن لم يتم تفعيلها جميعاً، حتى في ظل وجود مكاتب للمقاطعة في غالبية دول مجلس التعاون, ولذلك، يتطلب تفعيل هذه القرارات حراكاً شعبياً على مستوى المجتمع, وقد يعيق وجود مجتمع مدني خجول في العديد من دول مجلس التعاون الخليجي للتحرك نحو تحقيق أهداف حملة المقاطعة كما يحدث في الغرب.

 

ولكن هذا لا يحول دون وجود جوانب عدة تمكن الفرد في دول مجلس التعاون من التأثير في قرارات الشركات التي يتم التعاون معها في الحرم الجامعي أو المؤسسات التي يعمل بها. كما أنه أصبح لمواقع التواصل الاجتماعي دور كبير بالضغط على الشركات”، وفق ما يراه مركز الخليج لدراسات التنمية.

 

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. مو مهم يقول

    اعوذ بالله اشكال الشياطين…………الله ينتقم منكم

  2. احمد الساعدي يقول

    الواضح من الصورة ينطبق عليه المثل الشعبي ( اعمى ايقود ابطرش )

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.