الحريري: موقف “نصرالله” و إيران من “كارثة منى” لتصفية الحسابات مع السعودية

0

(وطن – وكالات) رأى رئيس وزراء لبنان السابق أن الأمين العام لـ” أكد أن “لا رئيس للجمهورية قبل معرفة المصير النهائي للرئاسة السورية”، معتبراً أن كلامه عن يتقاطع مع الموقف الإيراني الذي “يتّخذ من كارثة منى وسيلة للنيل من السعودية وتصفية الحسابات السياسية”.

 

ورأى الحريري، في بيان، أن هناك “ثلاث مغالطات رئيسية” في مقابلة نصرالله، “الأولى في حق السعودية وتاريخها المشهود في إدارة الحج ورعاية من كل الجنسيات والأصقاع، حيث يتقاطع كلامه مع الموقف الإيراني الذي يتّخذ من أرواح المسلمين الأبرياء وكارثة منى، وسيلة للنيل من السعودية وتصفية الحسابات السياسية، خصوصاً وأن الكارثة التي حلّت بضيوف الرحمن هذا العام أصابت المسلمين جميعاً، “لكن ومن خلفها “حزب الله” يتعاملان معها كما لو كانت غارة على حوثيين”، معتبراً أن كلام نصرالله “يُجاري كلياً الكلام التحريضي” الذي صدر عن المرشد الأعلى للثورة الإسلامية السيد علي خامنئي، “فكلاهما ركبا مركب التحامل على السعودية وقيادتها، لكن نصرالله ذهب بعيداً في الدعوة الى مشاركة الدول الاسلامية بإدارة شؤون الحج وهي دعوة إيرانية خالصة لم تشارك فيها اي دولة إسلامية، ومبعثها الحقيقي إخراج مكة المكرمة والحرمين الشريفين من مظلة الرعاية السعودية، وإذا كان أهل مكة أدرى بشعابها، فان لمكة ربّ يحميها وقيادة نذرت شبابها وشعبها لخدمتها ولن يكون لإيران ما تنادي به مهما علا الصراخ”. كما قال

 

أما المغالطة الثانية “فهي كالعادة بحق سوريا وشعبها”، وفقاً للحريري، الذي أشار إلى أن نصرالله “ينفي أي تدخّل لإيران في الشأن الداخلي السوري وهذا أمر يثير الضحك والاستغراب فعلاً، لكنه في الوقت ذاته يتصرّف باعتباره المندوب السامي الإيراني في سوري، ويتّخذ حقّ التفاوض بشأن الزبداني والفوعة وسواها، فهو يتحدّث عن الهدنة ويعلن بنود الاتفاق ويُكرّس قواعد التطهير العرقي أو المذهبي المتبادل بين المناطق السنية والقرى الشيعية، ويشرح أبعاد التدخّل الروسي في المعادلة السورية ولا يجد ضيراً في التقاطع الروسي-الاسرائيلي حول المسألة”، معتبراً أن “المصير السوري في عقل وإدارة حزب الله موجود فقط في الدائرة المذهبية لمصالح الحزب في المنطقة، حتى بشار الاسد يتصرّفون معه باعتباره كبير الخدم في هذه الدائرة وهو من خلال مطالعة السيد حسن السورية بالكاد يعرف ماذا يجري في سوريا”.

 

وقال الحريري إن المغالطة الثالثة فهي ” بحق لبنان الذي يعتبره السيد حسن ملعباً للسياسات الايرانية بامتياز، إذ ان منطقه في مقاربة الشأن الداخلي يعني أن لا شيء سيتحرّك خطوة واحدة إلى الأمام، فهو إذ يعتبر أن المسيحيين أساس في وجود لبنان، لكنّه يعدهم بأن رئاسة الجمهورية تعني وصول شخصية تغطي حضور حزب الله وتأثيره في العديد من البلدان، وهو بالتالي يعلن بالمختصر غير المفيد أنه لن يكون هناك رئيس للجمهورية قبل معرفة المصير النهائي للرئاسة السورية، وبقية الحكي عزف على وتر الهدايا المجانية للمسيحيين واللبنانيين”.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.