نصر الله: خلل في إدارة السعودية لـ “الحج” ويتعين السماح لدول إسلامية الإشراف عليه

4

اكد الامين العام لحزب الله ان جزء من الصراع القائم في المنطقة، حيث تشن الحروب على وغيرها، وحملها مسؤولية حادثة منى.

وقال نصرالله: “ان حادث منى جلل ومؤلم ومحزن ولا ينبغي لأحد تحجيمه”، معتبرا ان وقوع الاحداث المتكررة في موسم الحج يدلل على وجود خلل في الادارة.

واضاف: “ينبغي دخول ممثلين عن الدول التي كانت لديها ضحايا في حادث منى في لجنة التحقيق”.

واوضح انه يمكن أن تتولى السعودية ادارة موسم الحج ولكن بامكان الاخرين الاشراف عليه، معتبرا ان عدم سماح الرياض باشراك الاخرين في ادارة الحج لا مبرر له.

من جهة اخرى، اعتبر نصرالله ان صمود سوريا وحلفائها هو العامل الرئيسي في تغير المواقف الدولية تجاه سوريا، مشيرا الى تاثير اللبناني في الملفات الاقليمية.

وتابع: “فشل الاستراتيجية الدولية الغربية ساهمت في التأثير على الرأي العام تجاه الأزمة السورية”، مشيرا الى ان التقدم الجزئي في مكان والتراجع في مكان آخر أمر طبيعي في كل المعارك.

واشار الى ان هناك علاقة تاريخية بين روسيا وسوريا منذ حقبة الإتحاد السوفييتي دفعت الروس الى التواجد ميدانيا في الحرب السورية، خاصة وان جزء كبير ممن يقاتلون في سوريا هم من دول قريبة من روسيا تخشى موسكو من عودتهم إليها مرة أخرى.

واعتبر ان من اسباب التدخل الروسي فشل في القضاء على “داعش”، بالاضافة الى ان دمشق الحليف الوحيد لروسيا في المنطقة واذا فقدتها تفقد المنطقة.

كما اعتبر ان ارتداد الارهاب على الدول المصدر له وتزايد اعداد اللاجئين هي من تداعيات الحرب على سوريا، والعلاج الحقيقي لمشكلة اللاجئين يتمثل في حل الأزمة السورية.

وحول المعارك الميدانية، قال نصرالله ان المسلحين طالما قصفوا وهاجموا الفوعة كفريا قبل معركة الزبداني، مشيرا الى ان المسلحون طرحوا معادلة بلدتي الفوعة كفريا المحاصرتين في محافظة إدلب مقابل الزبداني نتيجة الضغط الذي تعرضوا له في الزبداني، حيث تدهورت اوضاع المسلحين بعد اقل من اسبوعين من معركة الزبداني.

واكد ان معركة الزبداني ذات حيثيات سورية وليست سوريا أو لبنانية بحتة، معربا عن امله بالسيطرة على كافة الحدود السورية اللبنانية.

واتهم نصرالله تركيا بدعم “داعش” بطريقة غير مباشرة، مشيرا الى انها يمكن ان تخدم مشروع محاربة الارهاب اذا أغلقت حدودها على “داعش” ومنعتهم من بيع النفط.

ونفى تدخل ايران في الشؤون الداخلية السورية والقرار السوري، مؤكدا ان كل ما تريده ايران في سوريا هو أن تبقى في محور المقاومة وأن لا تسقط سوريا بيد الجماعات التكفيرية.

وشدد نصرالله على ان المفاوض الايراني في قضية اتفاق الفوعة كفريا ـ الزبداني يلعب دور الوسيط ولم يكن مخولا باتخاذ القرار.

قد يعجبك ايضا
4 تعليقات
  1. ابو عائشه يقول

    كذاب ابن ستين كذاب لعنة الله عليك يا حسن زميره وخلاص انكشفت ألاعيبك وخداعك ومآربك الشيطانيه من يوم وقفت مع الظالم السفاح ضد شعب مسلم مسالم خرج بمظاهرات سلميه يطالب بشوية إصلاحات ولا تعمل نفسك حزين على المسلمين وانت اكبر عدو للإسلام ولك يوم يإبن الستين شرموطه تخرج من جحرك ياجرذ ونرقص فوق جثتك النجسه ..

  2. السبيعي يقول

    اكل زق يا ابن المتعه انت اخر انسان يتكلم عن مكه المكرمه خلك في كرب وبلاء حقتك يانجس واترك الكعبه للمسلمين

  3. أسمراني يقول

    لقد قيل عن الخداع والكذب الكذب انه لا يفيد شيئا فهو لا يخدع إلا مرة واحدة , ومن غرابة التبسيط أننا أحياناً نتعرَّض للكذب وللتلفيق والتحريض وللظلم والخداع , ولكننا نضحك ممَّن يعتقدون جازمين أنَّنا لا نعرف أنَّنا قد ظُلِمْنا وخُدِعْنا منهم , وهذا هو حال الكذاب السفاح المخادع حسن زميرة معنا وحالنا معه

  4. ابوراشد يقول

    ولك وجه تتحدث ايها السفاح !!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.