AlexaMetrics الاندبندنت: اسرائيل(صغيرة) في عين نتنياهو فلا تتعبوا أنفسكم مع هذا (اليهودي) فسوريا دولة معادية!! | وطن يغرد خارج السرب

الاندبندنت: اسرائيل(صغيرة) في عين نتنياهو فلا تتعبوا أنفسكم مع هذا (اليهودي) فسوريا دولة معادية!!

 

(ترجمة – وطن) نقلت صحيفة الاندبندنت عن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رفضه دعوات موجهة لحكومته لاستقبال مزيدا من اللاجئين السوريين وتعهد ببناء سياج حدودي مع الأردن.

وقال نتنياهو ” ليس لدينا العمق السكاني أو الجغرافي لاستيعاب اللاجئين وسنقوم ببناء سياج على طول الحدود مع الأردن بطول 18 ميلا “

وأكد الصحيفة البريطانية التي اطلع “وطن” على تقريرها أن نتنياهو رفض دعوة ملحة من زعيم المعارضة الاسرائيلية يتسحاق هرتسوغ بما وصف بأن “لا يكون لا مباليا” في وجه اللاجئين السوريين يائسة.

وقال نتنياهو زعيم حزب الليكود اليميني الحاكم ان اسرائيل “لا مبالية” لمصائر عائلات الفارين من الاضطهاد من جارتها الشمالية – التي تعتبرها دولة معادية – فيما استنكر هرتسوغ موقف حكومة بلاده من ذلك واضاف يبدو  أن هذا البلد لس كبيرا بما يكفي لاستقبال اللاجئين

وقد أعلنت اسرائيل عوضا عن ذلك بناء جدار جديد بطول “18 ميل”  على طول الحدود مع الأردن

واكدت الإندبندنت أن موقف هرتسوغ وزعيم المعارضة التي شكلت بعيد الانتخابات الاسرائيلية الاخيرة، مغاير تماما لموقف نتنياهو والذي أصر على حماية ما وصفه نتنياهو ” حماية الأمن القومي ومخافة التأثير الديموغرافي العربي على الوجود الاسرائيلي” فيما ندد هرتسوغ بهذه المواقف واضاف ” إن على اسرائيل واجب لاستيعاب اللاجئين من الحرب الأهلية السورية”

وشدد على أنه  يتعين على إسرائيل ” أن تأوي لاجئين من الحرب، وأن تدفع لإقامة مؤتمر دولي عاجل بشأن هذه القضية” وقال فيما يبدو على أن تصريحاته لا تتجاوز المناكفة السياسية..” إن اليهودي لا يمكن أن يكون مبالي عندما يرى مئات الآلاف من اللاجئين يبحثون عن ملاذ آمن “.

وقال هرتسوغ على صفحته على فيسبوك “عانى شعبنا من صمت العالم ولا يستطيع أن يقف صامتا في وجه عمليات القتل والمذابح التي تجري في سوريا”. وفي حلقة نقاش في تل أبيب دعا الحكومة إلى “التحرك من أجل استقبال لاجئين من الحرب في سوريا، إضافة إلى الجهود الانسانية التي تقوم بها حاليا”.

وأشارت الاندبندنت إلى حكومة نتنياهو تجنبت الاتصالات الدولية المتكررة لفتح حدود اسرائيل مع سوريا، خاصة وأن عدد النازحين في سوريا يقدر ب 4 ملايين لاجئ سوري.

ونقلت الاندبندنت وفقًا لصحيفة جيروزاليم بوست الاسرائيلية، قول نتنياهو: “لقد تعاملت بضمير لمعالجة ألف من الجرحى جراء القتال الدائر في سوريا، وساعدتهم على إعادة بناء حياتهم ” على حد قوله.

وكثيرا ما يعتقل الجنود الإسرائيليون السوريين المصابين بجروح بالغة على الحدود وبعد علاجهم واسترداد عافيتهم يعيدهم إلى الحدود، وتنظر إسرائيل بشكل رسمي إلى سوريا بوصها دولة معادية وخاضت عددا من الحروب معها منذ عام 1948.

واضاف  “لكن اسرائيل هي دولة صغيرة جدا، مع عدم العمق السكاني أو الجغرافي، وبالتالي يجب علينا السيطرة على حدودنا”.

وتتخوف الحكومة الاسرائيلية من استغلال “المهاجرين الأفارقة” و “المتشددين الإسلاميين المنضوين تحت راية الجهاد العالمي من التمكن من دخول البلاد ، خاصة وان ” العديد من الشتات الأفريقي يفرون أيضا هربًا الدكتاتوريات الوحشية في إريتريا والصومال.

وفي الوقت نفسه أشار الرئيس الفلسطيني محمود عباس،، إلى أن العديد من اللاجئين الفلسطينيين ما زالوا يعيشون في ظروف لا تليق بالبشر في مخيمات سوريا, وقال انه ينبغي السماح لهم الدخول إلى الضفة الغربية.

لكن اسرائيل تقول ان حق العودة للاجئين الفلسطينيين يتقرر فقط كجزء من تسوية سلمية نهائية, وانهارت محادثات إسرائيلية فلسطينية قبالة في عام 2014.

قد يعجبك ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *