AlexaMetrics خليجيون ينتفضون: لسنا مقصرين وأموالنا تذهب للاجئين.. واخرون : #الخليجيون_اولى_بإخوانهم | وطن يغرد خارج السرب

خليجيون ينتفضون: لسنا مقصرين وأموالنا تذهب للاجئين.. واخرون : #الخليجيون_اولى_بإخوانهم

(خاص- وطن) بعد أن ضجت مواقع التواصل الاجتماعي وكبريات الصحف الدولية بتساؤلات حول دور دول الخليج في استقبال اللاجئين السوريين، لا سيما بعد تزايد حالات اللجوء للدول الأوروبية التي كلفتهم أرواحهم، وانتشرت الصور الكاريكاتورية التي تندد بتجاهل العرب تجاه الأزمة السورية وعدم اتخاذ موقف فاعل،  شهد موقع التواصل الاجتماعي ” تويتر” سجالات بين من يرى أن دول الخليج قدمت ما تستطيع أن تقدمة لإنهاء هذه الأزمة، ومن أبدوا استنكارهم لهذه المساعدات الضئيلة، ويشير بيان صادر عن منظمة العفو الدولية إلى أن المملكة العربية السعودية، وقطر، والكويت، والبحرين، والإمارات العربية المتحدة، وفرت مقدار “صفر من أماكن إعادة التوطين للاجئين السوريين”.

وقالت الكاتبة السعودية منال مسعود: “بعض وسائل الإعلام تنقل معلومات خاطئة ومجحفة بحق السعودية مدعية أنها لا تستقبل لاجئي الحرب السورية” .

وأضافت: “أجزم أنه لا دولة عربية ولا دولة أجنبية تعامل أخواننا السوريين ضحايا الحرب مثل السعودية هنا فُتحت الأبواب لأي سوري مقيم أن يحضر عائلته”.

 ومضت مسعود في التأكيد على دور الرياض في علاج الأزمة السورية وقالت: ” تمنح السعودية أخواننا السوريين إقامة دائمة وتصاريح عمل، ويدرس أبناؤهم في المدارس والجامعات الحكومية مجانا، والرعاية الصحية مجانا “.

 وختمت سلسلة تغريداتها المدافعة عن بلادها بقولها ” أبواب السعودية مفتوحة للجميع وقلبها لا يسعه أن يطلق على إخوته لاجئين أو ينصب لهم خيام وملاجيء بل يعيشون في وطنهم الثاني معززين مكرمين”.

أما الناشط ابراهيم فوقف في المنتصف حيث رفض الشتائم الموجهة للخليج وقال ” هناك تقصير عربي بحق السوريين وتحديداً خليجي في إستضافة اللاجئين، الذين هم اخواننا ومهما فعلنا فنحن مقصرين، لكن موجة شتم العرب هذي ماله داعي”

أما سلطان العمر فقلل من دور أوروبا في رعاية اللاجئين السوريين مشيدا بدور لبنان وسوريا في هذا الصدد وقال: ” كثير يقول الأوروبيين يستقبلون اللاجئين السوريين والعرب يرفضونهم. هذا خطأ، عدد السوريين في لبنان-الفقير الصغير- أكثر من عددهم في أوروبا كلها” .

وفي ذات السياق غرد آخرون على وسم #الخليجيون_اولى_بإخوانهم مشددين على ضرورة أن تقوم الخليج بدور أكثر فعالية، في هذه القضية، ودعا حساب “ماربل”  للتوقف عن التبرعات العينية.

 وأضاف: ” وفر على نفسك التبرع بالأكفان والمعلبات وكونو انصارا ” مذكرا بأن  ” السوري بيشتغل بعرق جبينه لن يكون عالة او ثقيل او متبطل” في حين قال كيميال ” بل بيوتنا أولى بهم من كنائس الغرب .. ” .

وغرد الدكتور احمد المطيري بعيدا حيث قال: ” نعم خذلناكم بسبب الوهن حب الدنيا نعتذر ايلان نعتذر اطفال سوريا اللهم ارحم ضعفهم ونصرهم ” .

ونختم بتغريدة لمحمد الشنقيطي الموريتاني والذي يعمل في الدوحة أستاذا جامعيا ” ما أكثر ما سمعنا عن محنة اللاجئين السوريين في الإعلام العربي، دون ذكر لدولة عربية تستضيف بعضهم.. كفى قولا بلا عمل! “

قد يعجبك ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *