AlexaMetrics حكام الخليج يأوون (بن علي) وعائلة (بشار).. واللاجئون السوريون لا بواكي لهم! | وطن يغرد خارج السرب

حكام الخليج يأوون (بن علي) وعائلة (بشار).. واللاجئون السوريون لا بواكي لهم!

“يا شعب مصر أوصيكم بالعائلات السورية خيرًا، ومعاملة الأشقاء السوريين المقيمين في مصر كالمواطنين المصريين سواء بسواء”.. “لبيك يا سوريا”.. كلمات للدكتور محمد مرسي الرئيس الشرعي لمصر، سيطرت اليوم على “تويتر” وعبر هاشتاقات عديدة استصرخ بها نشطاء ومثقفون ودعاة ضمير العالم العربي وحكامه، وفي القلب منه الخليج، فيما يخص النازحين السوريين ومعاناتهم اليومية. 

 

ووفق تقرير نشره موقع “شؤون خليجية” دشن نشطاء العديد من الهاشتاقات المتعاطفة مع الشعب السوري احتلت معظمها الترند السعودي اليوم، وربما الترند العالمي.. خاصة بعدما فجرت صورة الطفل السوري الرضيع الغريق غضب الجميع واهتمام وسائل التواصل الاجتماعي.. ومن تلك الهاشتاقات: “#SyrianRefugees”.. “#استقبال_اللاجيين_مطلب_شعبي”.. “#طفل_سوري”.. “#الضمير_العربي”.. “#غرق _طفل _سوري”.

 

 

وعبر هاشتاق (استقبال اللاجئين مطلب شعبي)، عبر نشطاء خليجيون عن رغبتهم في استقبال بلادهم للاجئين السوريين، بعد انتشار الإحصائيات التي تحدثت عن أعداد كبيرة منهم بأوروبا، وتركيا، والأردن، والعراق، في حين لم تظهر أي إحصاءات استقبال دول الخليج لعدد منهم.. فيما ظهرت مصر في بعض الإحصائيات لإيوائها عدد كبير من الأسر السورية، خاصة في عهد الرئيس المنتخب د. محمد مرسي والذي قدم تسهيلات كبيرة لإقامتهم رافضا أن يتم اعتبارهم “لاجئين”، بل مواطنون سواء بسواء بالمصريين، بينما تبدل الحال الآن في عهد الانقلاب وأصبحت الأسر السورية تطارد ويتم التضييق عليها، بل ويتم سجن من انتهت إقامته، وقد استشهد عدد كبير بصورة متداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي لأسرة سورية محتجزة في مصر بسبب انتهاء إقامتهم.

 

 

وشارك هذه الصورة الناشط السعودي المبتعث عمر بن عبد العزيز، معلقًا: “من بعدك السوريين امتلأت بهم سجون مصر وجيشكم صار يمول بشار”، في إشارة للرئيس محمد مرسي، والذي أرسل له هذه التغريدة عبر حسابه الرسمي بـ”تويتر”، وهذه الصورة ومعها صور تثبت وجود صواريخ مصرية الصنع تسقط على سوريا.

كما قام بإعادة تغريدة سابقة  للدكتور محمد مرسي، قال فيها: “يا شعب مصر أوصيكم بالعائلات السورية خيرًا، ومعاملة الأشقاء السوريين المقيمين في مصر كالمواطنين المصريين سواء بسواء، وليسوا لاجئين”.

وأعاد أيضاً تغريد العبارة نفسها صاحب حساب “مستنير”، معلقًا: “قبل ٣ سنوات كانت هذه تصريحات #مرسي أول رئيس منتخب في #مصر فتكالب عليه الطغاة حتى أسقطوه”.

 

 

وقالت كويتية أصيلة: “لن ننسى موقف محمد مرسي فك الله أسره من الثورة والشعب السوري”.

وتبنى عمر بن عبد العزيز، هاشتاق #استقبال_اللاجيين_مطلب_شعبي، بقوة عبر حسابه الرسمي، قائلًا: “مهاجرون لاجئون لا أنصار لهم.. فاللهم ارحم الأنصار وأبناء الأنصار وأبناء أبناء الأنصار”، متابعًا: “إنه درس للشعوب التي تسكت عن الظلم.. جاء بالحديث: (إن الناس إذا رأوا الظالم ثم لم يأخذوا على يديه يوشك أن يعمهم الله بعذاب”، متسائلًا: “أين السعودية التي تستضيف ابن علي. .والإمارات التي تستضيف عائلة الأسد؟”.

وأكد أن “الهاشتاق ليس موجهًا للسعودية فقط.. بل لكل دول الخليج قطر والكويت وعمان والإمارات والبحرين الكل مسؤول، بل ومتهم بالتقصير”.

وأشار إلى أن “الحملة في أيسلندا لاستضافة اللاجئين السوريين بدأت بخمسة أشخاص فقط.. ليش تحتقر تغريدتك؟”، وذلك لتحفيز النشطاء على المشاركة.

وقال أحمد صبري: “حسب أرقام المفوضية السامية للاجئين بالأمم المتحدة، إجمالي اللاجئين من كل الجنسيات في دول الخليج أقل من 2200 شخص”.

 

 

فيما تهكم عبد الفتاح، على كثرة الهاشتاقات وقصور أدوار العرب، قائلًا: “الله أكبر ولله الحمد، دول الخليج تنهي أزمة السوريين الهاربين من بشار بهشتاجين ! #استقبال_اللاجيين_مطلب_شعبي #استضافة_لاجئي_سوريا_واجب_خليجي”.

وقال الباحث والإعلامي السعودي عصام مدير: “يقولون #استقبال_اللاجيين_مطلب_شعبي ولكن أين؟ في دول تآمرت لإجهاض الربيع العربي أم في تلك التي تعاني من مؤامراتهم كشقيقتها السورية؟ حقيقة مرة”.

وقال الأمين العام لاتحاد العلماء المسلمين القرة داغي: “مليارات العرب والمسلمين تُنفق على الملذات والشهوات بغير حسيب أو رقيب!، وأطفال المسلمين يموتون غرقاً ولا يجدون من يأويهم !يا للخزي والعار!”، متابعًا: “تباً لعالم لم يتحرك لإيواء أطفال سوريا قبل أن يلاقوا هذا المصير المخزي..! هل عجزت ملياراتنا وبلادنا عن إيوائهم؟!”.

وقال الداعية والأكاديمي السعودي د. علي العمري: “(وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ).. نحن نحتاج أن نفهم القرآن، أكثر من أن نقرأه ونعيد طبعه!”.

 

وعلق عبد العزيز العودة، على الفيديو الذي تظهر فيه القوات التركية التي تحاول إنقاذ عدد من الأطفال الغرقى: “سوف يأتي يوم ونقول لأبنائنا إن بلاد العرب كانت أقرب إلينا، ولكن أغلقوها في وجهنا”.

قد يعجبك ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *