الرئيسيةأرشيف - تقارير  نيويورك تايمز: هذا (نذير شؤم) لـ (الإخوان)

  نيويورك تايمز: هذا (نذير شؤم) لـ (الإخوان)

- Advertisement -

وطن- تحدثت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية عما سمته تزايد الفجوة داخل جماعة الإخوان المسلمين بين جيل الشباب وبين القادة, الذين يصرون على النهج السلمي.

وأضافت الصحيفة في تقرير لها في 10 أغسطس أن شباب الإخوان ينتقدون قادة الجماعة لإصرارهم على تبني النهج السلمي، في ظل ما يرونه أنه تصعيد لـ”القمع” من قبل السلطات. وحذرت الصحيفة من أنه في حال تخلي شباب الإخوان عن السلمية, فإن هذا سيكون كارثة كبرى ونذير شؤم على مصر والغرب, باعتبار أن انتشار الجماعة يتجاوز الشرق الأوسط, إلى أوروبا وأمريكا الشمالية, على حد قولها.

وكانت “نيويورك تايمز” حذرت أيضا في وقت سابق من أن الأوضاع في مصر في طريقها إلى مزيد من التدهور, وتحدثت عن أمر خطير مفاده أن هناك مؤشرات متزايدة بأن ما سمته “القمع المتواصل” في البلاد، دفع بعض الشباب للتخلي عن السلمية, واللجوء لحمل السلاح ضد الدولة, على حد قولها.

- Advertisement -

وأضافت الصحيفة في تقرير لها في 9 يوليو الماضي أن “الأساليب القمعية تخلق المزيد من الأعداء للدولة المصرية”, محذرة من أن هذا الأمر سيترك تداعيات كارثية على الأوضاع داخل مصر وفي الشرق الأوسط برمته, حسب تعبيرها. كما حذرت الصحيفة من احتمال لجوء “شباب الإخوان إلى العنف وزرع القنابل في المدن”, ردا على “الإعدامات الجماعية والتصفية الجسدية خارج إطار القانون”.

إخوان مصر و”فخ” الانتخابات..!

وكانت صحيفة “هافنجتون بوست” الأمريكية نشرت أيضا في 3 أغسطس مقالا للكاتب البريطاني ديفيد هيرست انتقد فيه استمرار الدعم الأمريكي لما سماها “الديكتاتوريات” في الشرق الأوسط. وتحدث الكاتب عن مفاجأة مفادها أن مسئولا في وزارة الدفاع الأمريكية أبلغه “أن أعداد منتسبي تنظيم داعش ما بين عشرين وثلاثين ألفا، وهو نفس العدد تقريبا الذي كان يحظى به هذا التنظيم في أغسطس من العام الماضي, حينما بدأ القصف الجوي عليه بالعراق وسوريا”.

وعزا الكاتب تزايد شوكة “داعش” إلى القضاء على الإسلام السني المعتدل في المنطقة, بالإضافة إلى السياسة التوسعية والانتهازية لإيران، من خلال دعم الجماعات الشيعية الموالية لها عبر العالم العربي, وما سماه أيضا المسلسل المتصل لسوء التقدير الأمريكي. وأشار هيرست إلى أن الإسلام السني المعتدل كاد أن يقضي على التنظيمات المتطرفة, لكن ما سماه “الانقلاب” في مصر, تسبب في زيادة أعداد منتسبي “داعش”, على حد قوله.

- Advertisement -

وكان الكاتب الصحفي والإعلامي السعودي داوود الشريان قال أيضا إن احتفالات مصر بقناة السويس الجديدة هي فرصة مواتية للخروج بالبلاد من أزمتها, عبر الكف عن التمحور في تضخيم خطر الإخوان, والتفكير بشكل مختلف, من خلال احتواء الشباب, ورؤية المشهد من خلالهم. وأضاف الشريان في مقال نشرته له صحيفة “الحياة” اللندنية في 9 أغسطس, أن “مصر تعيش أحداثا متتالية من العنف 30 يونيو 2013 , واستطاع الإرهاب شل التفكير الهادئ حتى بين النخب، ووسائل الإعلام، فضلاً عن النظام السياسي، وكأن الإرهاب نجح في تحقيق هدفه، وأصبح الأمر, إما مصر أو الإخوان”.

وتابع ” الاستمرار في تضخيم خطر جماعة الإخوان, وأنها الخطر القادم، ينطوي على دعم غير مباشر لأهدافها، وإن شئت، انتهازيتها السياسية”، حسب تعبيره. وحذر الشريان النظام الحاكم في مصر من تكرار الخطأ الذي وقع فيه الرئيس المخلوع حسني مبارك, قائلا :” إنه حان الوقت للنظام المصري للتفكير بعقل واحتضان الشباب والاستماع إليهم, قبل أن يقاطعوه, مثلما فعلوا مع نظام مبارك”, معتبرا أن المشهد الكبير للشباب في 25 يناير 2011، كان نتيجة لتلك المقاطعة، وأن هتافاتهم في الميدان, كانت صدى لصمتهم الموجع، حسب تعبيره.

“يعتبرونهم تهديدا أيديولوجيا عميقا”.. لهذه الأسباب تعادي الإمارات والسعودية جماعة الإخوان

وطن
وطنhttps://watanserb.com/
الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اشترك في نشرتنا البريدية

حتى تصلك أحدث أخبارنا على بريدك الإلكتروني

تابعونا

- Advertisment -

الأحدث