AlexaMetrics هاشتاق (رشيدي يتزوج حربية) يثير الجدل حول مشكلات عنصرية تعود للقرون الوسطى | وطن يغرد خارج السرب

هاشتاق (رشيدي يتزوج حربية) يثير الجدل حول مشكلات عنصرية تعود للقرون الوسطى

انتشر عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” هاشتاق أثار جدلًا واسعًا، وأعاد إلى الأذهان مشكلات عنصرية وقبلية اعتبرها البعض أنها تعود للقرون الوسطى، وانتهت منذ زمن.

 

 (#رشيدي_يتزوج_حربية) هاشتاق أطلقه بعض المغردين السعوديين وفق موقع (شؤون خليجية)  بغرض إلقاء الضوء على قضية معينة ضمن المجتمع السعودي، وهي قضية الزواج من قبائل مختلفة، ولكن سرعان ما تحول لساحة جدال وسخرية، كما أصبح  الأكثر تداولًا وتفاعلًا في تويتر السعودية قبل يومين، محققًا تغريدات تخطت الـ 154 ألف تغريدة. 

 

جاءت معظم التعليقات مستنكرة لدلالات العنصرية والتعصب القبلي المقيت الذي تحمله مثل هذه القضايا والتعصب لها ونحن في القرن الـ 21، فيما لم تخل بعض التغريدات من روح الدعابة، حيث استحضر- على سبيل المثال-  بعض المغردين صورة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون وهو “يشعر بالقلق”، تجاه هذه القضية الخطيرة.

 

كما نسجت الحكايات والروايات عن قصة الزواج، وهناك من قال إنه تم إلغاؤه بسبب التهديدات التي أطلقتها قبيلة “حربي” التي لا تقبل بالنسب الرشيدي، وهناك من ادعى أنه تم إجبار العريس على تطليق العروس، فيما ظهرت  دعوة حفلة الزفاف عبر معرف أحد أقرباء العريس، الذي أكد أن الزواج سيتم في التاريخ المحدد ولا يوجد هناك أية مشاكل!

 فيما انطلق في اليوم الثاني هاشتاقًا جديدًا ومماثلًا باسم “#رشيدي_يتزوج_مطيرية”، ولاقى الهاشتاق الجديد الكثير من التغريدات أيضًا وانتشر بسرعة عبر “تويتر”، لكن تبين أن الخبر غير صحيح، وأنه مجرد مزحة من قبل أحد المغردين .

 

 

يذكر أن بعض المغردين سرعان ما اكتشفوا التزوير في بطاقة الدعوة المنشورة عبر تعديل الأسماء ببرنامج تعديل الصور “الفوتشوب”، فيما اعتبر آخرون الأمر مجرد فتنة يسعى لها بعد المشاكسين عبر تويتر، حتى لو كانت فتنة افتراضية عبر شبكة الإنترنت.

تقول مرام المطيري: “حسبي على من سوا الهاشتاقات ذي هذا يبي يسبب فتنة بين القبائل.. ونعم في كل القبائل”.

وقالت روان الجرحي: “طيب وين المشكلة في الموضوع كلنا شعب واحد وكل القبائل ونعم مبروك ألف مبروك.. تجاهلوا العنصرية وارقصوا وافرحوا وامرحوا”.

 

وواجه عبد الرحمن الشهري من أثاروا القضية قائلًا: “اسألوهم عن أنسابهم؟ وأعدوا أنفسكم للسؤال!”.

قد يعجبك ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *