(ولاية سيناء) يجبر أحد عناصر على حفر قبره بيديه قبل اعدامه

0

بث المكتب الإعلامي في “ولاية سيناء” التابع لتنظيم الدولة إصدارا جديدا حمل عنوان “حرب العقول”، أظهر إقدام عناصر التنظيم على إعدام أحد عناصره بعد الكشف أنه يعمل لصالح المخابرات المصرية.

وطبّق عناصر “ولاية سيناء” طريقة زملائهم في سوريا، والعراق، بحيث أجبروا الشاب أحمد شمس ابن محافظة كفر الشيخ المتهم بالعمالة على حفر قبره بأيديه، قبل الإقدام على قتله.

واعترف الشاب أن تجنيده كان من قبل أحد ضباط أمن الدولة في محاظفة كفر الشيخ، منوها إلى أن الضابط طلب منه أخذ العلم الشرعي للإستعداد للمهمة الصعبة، وأضاف: “فعلا بدأت بالتردد على دروس المشايخ أبي إسحاق الحويني، ومحمد حسان، ومحمد حسين يعقوب، واشتريت كتبا دينية منها الأصول الثلاثة”.

وتابع: “كان الضابط يعطيني ما بين 500 – 600 جنيه في كل زيارة له، وطلب مني أن أشتري جهاز أندرويد فور الوصول للمجاهدين في ولاية سيناء، والهدف هو إرسال إحداثيات مواقعهم عن طريق الـ جي بي إس، كما طلب مني إعلامه بأعدادهم، وأنواع سياراتهم، وأسلحتهم”.

وبحسب الشاب أحمد شمس، فإن “ولاية سيناء” كشفت أمره فور وصوله إلى مناطق سيطرتها، حيث أكد أنهم أبقوه لمدة أسبوع في أحد الغرف، ولم يتردد عليه حينها سوى الأمنيين لأخذ الاعترافات منه.

ولم يكشف التنظيم عن السر الذي كشف فيه هدف الشاب من الالتحق بهم، مكتفين بعنوان الإصدار.. “حرب العقول”.

وقبل إعدامه، تحدث الشاب مع الضابط الذي قام بتجنيده، وأوهمه بأنه استطاع أخذ معلومات ثمينة عن “ولاية سيناء”، طالبا منه إرسال مجموعة من الشبان لمساعدته في حفظ الأماكن وإمداده بالمال، قبل أن يعطي الهاتف لأحد عناصر التنظيم الذي لم يزد على بضع كلمات في حديثه للضابط، قائلا: “عارف مين معاك، معاك جنود الدولة الإسلامية”.

ووضع عناصر “ولاية سيناء” الشاب “الجاسوس” على شفا القبر، قبل أن يطلع أحدهم رصاصة على رأسه خر صريعا على الفور داخل القبر.

وفي ذات الإصدار، إتهم أحد المواطنين في العريش الذي يعملون بالتجارة، الشرطة المصرية بمحاولة قتله بعد اقتياده من نقطة أمنية، وإجباره على نقل بضاعة في السيارة إلى مناطق تسيطر عليها “ولاية سيناء”.

وأضاف: “أوقفوني مجاهدو ولاية سيناء، وعندما فتحوا صندوق السيارة تفاجأنا بوجود متفجرات، واكتشفت حينها مقصد الضابط الذي طلب مني ترك السيارة عند نقطة التفتيش والعودة، وهو الأمر الذي كان سيتسبب بقتلي وقتل المجاهدين”.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More