AlexaMetrics التطبيع مع إسرائيل يفجر أزمة سعودية ومغردون: العلاقات قديمة وتعود لعهد (عبد العزيز) | وطن يغرد خارج السرب

التطبيع مع إسرائيل يفجر أزمة سعودية ومغردون: العلاقات قديمة وتعود لعهد (عبد العزيز)

 

(وطن) فجر هاشتاغ (#لا_للتطبيع_مع_إسرائيل) أزمة في الشارع السعودي عقب اللقاء الذي أجراه المسؤول السعودي المقرب من البلاط الملكي أنور عشقي مع المسؤول الإسرائيلي وري غولد (مدير عام وزارة الخارجية الإسرائيلية وأمين سر بنيامين نتنياهو) في واشنطن الأمر الذي دفع السعوديون لتدشين هذا الهاشتاغ للتعبير عن رفضهم لتطبيع العلاقات بين السعودية وإسرائيل.

وسارع السعوديون للتغريد على الهاشتاغ مؤكدين أن العلاقات بين إسرائيل والسعودية لم تنقطع في يوم من الأيام وانها تعود إلى قديم العهد أي إلى أيام الملك عبد العزيز مؤسس الدولة السعودية.

وقال المغرد ماجد إن من يرضى بالتطبيع مع “الكيان الصهيوني” الغاصب هو بالضرورة راضيٍ عن مجازر ١٩٤٨ وغزة وقانا وتهويد القدس وإجرام المستوطنين.. فيما غردت شــذى نور ببيت من الشعر قائلة “عشقي” هذا وتقصد هنا أنور عشقي ينطبق عليه بيت الشعر : ( قومٌ إذا مسح الحذاء وجوههم.. شكى الحذاء بأي ذنب يُصفعُ)..!!

فيما علقت سارة الخميسي قائلة ” نرفض رفضا تاما التطبع مع اليهود ويجب من الحكومة معاقبة المستشار الذي صافح اليهودي النتن “, ورغم موجة الانتقادات التي لاحقت النظام السعودي الا أن دائرة صنع القرار السعودية لم ترد بأي بيان يوضح موقفها من تلك العلاقات التي تجري في (السر) وبدأت اليوم تطفو على السطح لتكون أمام عدسات الكاميرات وعلانية.

وتفاعل المغردون مع الهاشتاغ حيث سارع نواف في تغريدة قائلاً ” يتهمون حسن نصر الله (الأمين العام لحزب الله اللبناني) بالعمالة لإسرائيل رغم انه حارب اسرائيل 3 حروب وهم يصافحونهم علنا بود !! ).. فيما رد مغرد أخر معلقا على نفي عشقي للتطبيع مع اسرائيل- في تصريحاته على وسائل الاعلام – وقال المغرد ” يعني نصدقك ونكذب عيوننا ؟ ” في إشارة إلى الصور التي تداولتها وسائل الاعلام.

وأوضح المغرد علي ال أحمد أن العلاقات السعودية الإسرائيلية قديمة قائلاً ” العلاقات  قديمة وتعود لأيام الملك عبدالعزيز مؤسس الدولة السعودية وأحد المساهمين في نشأة إسرائيل “- حسب قوله- بيد أن حساب تجمع أحرار جزيرة العرب كتب معلومات عن أن أول لقاء سعودي إسرائيلي يعود إلى ١٩٣٩عندما عقد بلندن مؤتمر حول فلسطين حضره فيصل الذي كان وزير للخارجية للسعودية وبين ١٩٣٣- ١٩٣٩ ابتليت بريطانيا ببعض المشكلات في فلسطين فأوعزت إلى عبد العزيز أن يقوم بتهدئة الثورات فيها وفعل ذلك.. وفق كلام المغردين.

وتسبب اللقاء الذي عقده عشقي مع المسؤول الإسرائيلي في إثارة مواقع التواصل الاجتماعي والفيس بوك حيث لا تخلو تغريدة من الانتقاد للمسؤول السعودي الذي انتشرت صوره مع المسؤول الإسرائيلي كنار بالهشيم..

 

 

 

قد يعجبك ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *