AlexaMetrics نهاية البترول (الثمين) تهز جزائر بوتفليقة | وطن يغرد خارج السرب

نهاية البترول (الثمين) تهز جزائر بوتفليقة

 

نشرت صحيفة “لوموند” الفرنسية مقالا للكاتب شارلوت بوزونيه حول الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الذي اعيد انتخابه كرئيس للجزائر للمرة الرابعة على التوالي.. مشيرة إلى أن إعادة انتخاب بوتفليقة هوى باقتصاد الجزائر، حيث ينتشر القلق في البلاد على نحو متزايد، خاصة في ظل غياب الرئيس (المريض) الذي لا يظهر على شاشات التلفزيون إلا نادرا وانخفاض أسعار النفط.

وأشارت “لوموند” إلى أن الجزائر تواجه مأزقا اقتصاديا، جعل البلاد تعيش وضعا سياسيا واجتماعيا ضعيف للغاية خلال الفترة الحالية.

وتحت عنوان “نهاية البترول الثمين تهز جزائر بوتفليقة” قال الكاتب: ارتفعت الثورة النفطية منذ عام 2000، وحصل الجزائريون على نحو 750 مليار دولار، وغرقت البلاد في البترول، لكن لم تستثمر هذه المليارات في المشاريع الانتاجية.

وأشار إلى أنه نتيجة لذلك، الجزائريون يشترون حاليا كل شيء من الخارج، وزادت الواردات إلى 60 مليار في 2014، وأصبحت البلاد لا تنتج شيئا.

هذه الكارثة خفضت عائدات التصدير لأكثر من 40٪ بين يناير وأبريل. استخدمت السلطات في الاقتصاد الوطني احتياطاتها من النقط الأجنبي وصندوق استقرار الأسعار، ولكنّها ذابت كالثلج تحت أشعّة الشمس.

نهاية عام 2014، بلغت 44 مليار، وفي غضون عام، قالت إنها وصلت إلى 29 مليار. وعلى هذا المعدل، يحذر شارلوت بوزونيه، صناديق الأسعار ستكون فارغة.

وفي النهاية، اضطرت السلطات إلى اتخاذ إجراءات للحدّ من الواردات وأوقفت مشاريع البنى التحتية الكبرى وشجّعت على الاستهلاك المحلي ولكنها حتى الآن لم تفكّر في النظر في التحويلات الاجتماعية وهي سياسة مكلفة (حوالي ربع الناتج المحلي الإجمالي) لكننها تضمن للسلطات السلم الاجتماعي.

قد يعجبك ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *