انتفاضة النساء تهدد بإسقاط(نظام الملالي) في طهران

0

 

شهدت مدينة مهاباد مظاهرات عارمة لمواطنيها الأكراد ضد السلطات الإيرانية، التي تصدت بقوة للمحتجين، مما إدى إلى مقتل واصابة نحو 70 شخصًا حتى الآن، إضافة إلى مئات المعتقلين اضطرت معها السلطات إلى إعلان الطوارئ في المدينة.

وأفادت تقارير على شبكات التواصل الاجتماعي العربية والفارسية من مصحوبة بالافلام والصور عن اندلاع واسعة في مدينة مهاباد باذربايجان الغربية (جنوب بحيرة اورومية)، بعدما حاول أحد عناصر وزارة المخابرات الإيرانية الاعتداء على موظفة شابة في فندق تارا اسمها “فريناز خسرواني” عمرها 26 عامًا، وهي خريجة معهد الحاسوب وموظفة في الفندق، في واقعة تشبه حادث الاعتداء على الضحية الراحلة ريحانة جباري التي اعدمها النظام مؤخرًا بعد طعنها لعنصر مخابرات حاول اغتصابها.

والضحية الجديدة فريناز قد حاولت، وهي في الطابق الرابع من الفندق، الهروب من الشرفة بعد أن حاول عنصر المخابرات الاعتداء عليها جنسيًا وادت محاولتها إلى سقوطها ومقتلها

وإثر ذلك خرج أهالي المدينة من بكرة أبيهم احتجاجًا على هذه الإعتداءات والجرائم، وهاجموا الفندق واضرموا النار فيه، ثم توجهوا إلى مبنى مديرية المخابرات الايرانية التي يعمل فيها العنصر المعتدي وحاصروها، وخلال هذه الاحداث، خرجت المدينة عن سيطرة قوات النظام رغم انزال حشود منها وانتشارها في أحياء المدينة، التي مازالت تشهد اضطرابات يطالب فيها المحتجون بمعاقبة العنصر المخابراتي، مما اضطر السلطات إلى اعلان حال الطوارئ في المدينة.

وأدت الاشتباكات بين اهالي مهاباد وقوات الأمن الإيرانية إلى مقتل واصابة 70 شخصًا، واعتقال عشرات آخرين، واضرام النار في عدد من العجلات والدراجات النارية الحكومية.

ومهاباد هي مدينة في شمال غرب إيران ويقدر عدد سكانها بحوالي 150 الف نسمة، وتقع جنوب بحيرة أرومية، في وادٍ ضيق، على ارتفاع 1300 فوق مستوى سطح البحر، في محافظة آذربيجان الغربية. وتعد المدينة مركزاً زراعياً غنياً.

وقالت مريم رجوي رئيسة “المجلس الوطني للمقاومة في إيران” القيادية بحركة مجاهدي خلق الإيرانية المقيمة بالعاصمة الفرنسية باريس إن “نظام الملالي المعادي للمرأة وبجميع عملائه وعناصره الفاسدين عاجز بشدة أمام عزم النساء والرجال الإيرانيين ويتخوف منهم”.

وبدأت الانتفاضة الكردية تجد متعاطفين ومتضامنين لها حتى خارج المدن والقرى الكردية، إذ تضامن العرب في الأهواز وغيرها مع قضية فاريناز خسروي (26 عاما) التي ألقت بنفسها من الطابق الرابع في فندق تارا، وذلك بعد محاولة أحد عناصر وزارة المخابرات الإيرانية الاعتداء عليها، وذلك بالتواطؤ مع صاحب الفندق مقابل حصول فندقه على صفة خمسة نجوم؛ وفقا لرواية المتظاهرين الغاضبين.

وتعيد حادثة خسروي إلى الأذهان واقعة ريحانة جباري التي سبق أن تداول قصتها المغردون مؤكدين أن النظام الإيراني الطائفي (شيعي) أعدم الفتاة بعد طعنها عنصرًا من المخابرات حاول اغتصابها.

وعادة ما تتهم رجوي النظام الإيراني بمعاداة المرأة والتمييز ضدها، وقمع حقوقها، بينما يلجأ النظام لإظهار انفتاح على المرأة وتعيينها في مناصب دبلوماسية وقيادية في الوزارات، وهو ما تصفه رجوي بأنه إجراءات “شكلية”.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More