AlexaMetrics دار الإفتاء المصرية تتهم (داعش) بتحريف الأحاديث النبوية على هواه | وطن يغرد خارج السرب

دار الإفتاء المصرية تتهم (داعش) بتحريف الأحاديث النبوية على هواه

اتهمت دائرة الإفتاء المصرية تنظيم الدولة بتحريف الأحاديث النبوية وتوظيفها لجذب المقاتلين والأتباع على اعتبار أنهم الفئة المنصورة التي يتحدث عنها النبي (صلى الله عليه وسلم).

وعاب “مرصد الفتاوى التكفيرية” التابع للدائرة على التنظيم توظيف الأحاديث الخاصة بآخر الزمان من أجل الحصول على الشرعية وتجنيد المقاتلين باعتبارهم الفئة المنصورة المذكورة في حديث قتال الروم آخر الزمان، مشيرا إلى أن فتح روما حصل سابقا والقسطنطينية فتحت.

وجاء في الحديث: “لا تقوم الساعة حتى ينزل الروم بالأعماق أو بدابق، فيخرج إليهم جيش من المدينة، من خيار أهل الأرض يومئذ، فإذا تصافّوا، قالت الروم: خلّوا بيننا وبين الذين سُبُوا منّا نقاتلهم، فيقول المسلمون: لا والله لا نخلّي بينكم وبين إخواننا، فيقاتلونهم فيُهزم ثلث لا يتوب الله عليهم أبداً، ويُقتلُ ثُلث هم أفضل الشهداء عند الله، ويفتتح الثلث، لا يفتنون أبدًا، فيفتتحون قسطنطينية”.

ولفت بيان المرصد إلى نشاط المنتمين إلى التنظيم على صفحات التواصل الاجتماعي للترويج لروايتهم الخاصة حول “دابق”، التي يصر عليها التنظيم؛ “بحثا عن الشرعية الدينية المفتقدة، متوهمًا أنه إذا تمكن من جرِّ الدول الغربية إلى معركة برية في دابق وانتصر فيها، عندها سيحوز شرعية تمنحه أحقية قيادة العالم الإسلامي”.

واختتم بيانه بالتأكيد على أن تنظيم الدولة يقتطع حديث الأعماق من سياقه، “ويلوي عنق النص كي يوافق هواه، فيعرض عن بقية الحديث لما فيه من دلالة أن القتال يكون باستخدام السيف والرمح، وهو أمر غير متصور حدوثه في زماننا، مؤكدا أن تنظيمات العنف والقتل هي تنظيمات إرهابية تبحث عن شرعية دينية تضمن لها البقاء والانتشار والاستمرار”.

قد يعجبك ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *