إغلاق السفارات يتواصل في اليمن.. السفارة الفرنسية تغلق القسم القنصلي بصنعاء

0

أعلنت في العاصمة اليمنية صنعاء، الإثنين، عن اتخاذها قرارا بإغلاق القسم القنصلي بها حتى إشعار آخر، وذلك بسبب الظروف الأمنية والسياسية التي تشهدها البلاد، بحسب ما صرح به مصدر من داخل السفارة.

وتعد هذه هي المرة الثانية التي تغلق فيها السفارة الفرنسية أبوابها خلال الشهور الماضية، حيث أغلقت سفارتها بشكل مؤقت في شهر ديسمبر الماضي، بسبب ما سمته في حينها الاضطرابات التي تجري في العاصمة اليمنية، صنعاء.

وقامت مؤخرا عدة سفارات بإغلاق أبوابها، حيث أغلقت في آخر يناير الماضي، السفار الأمريكية خدماتها القنصلية بسبب تردي الأوضاع الأمنية، وهي المرة الثانية أيضا التي تتخذ فيها السفارة الأمريكية هذا القرار.

وأغلقت السفارة المصرية في منتصف يناير الماضي جميع خدماتها، حتى إنها قامت بإغلاق جميع ملحقياتها الثقافية والعسكرية والإعلامية، بسبب الاشتباكات التي كانت تدور بين الحوثيين والحرس الرئاسي في .

ويشهد اليمن أوضاعا سياسية وأمنية مضطربة، منذ دخول الحوثيين إلى صنعاء واستيلائهم على معظم مؤسسات الدولة بها في الحادي والعشرين من سبتمبر الماضي، في حين شهدت صنعاء تصعيدا كبيرا خلال الأيام الماضية، بدأ باختطاف مدير مكتب الرئيس وتحديد اقامة رئيس الوزراء، ومن ثم الاشتباك مع الحرس الرئاسي، لإجبار الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي على قبول بعض طلباتهم السياسية.

وجاء رد الرئيس اليمني هادي مفاجئا، حيث أعلن استقالته بشكل مفاجئ وقاطع منذ ما يقرب من 12 يوما، وبعد ساعات من استقالة حكومة الكفاءات الوطنية برئاسة خالد بحاح، والتي رفضت بدورها القيام بدور حكومة تسيير الاعمال.

ويخوض المبعوث الأممي لليمن، جمال بن عمر مفاوضات شاقة للوصول إلى حل للأزمة في ظل تجاذبات سياسية كبيرة، حيث يرغب الحوثيون في قبول استقالة هادي وحكومته، وتعيين مجلس رئاسي، في حين يتشدد حزب المؤتمر الوطني بزعامة الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح في تحويل الاستقالة إلى البرلمان الذي يهيمن حزبه على أغلبيته المطلقة، مما يمهد الطريق إلى تولي رئيس هيئة رئاسة البرلمان لرئاسة الدولة، مما يشكل عودة لنفوذ علي عبد الله صالح في رئاسة الدولة.

ورفضت أحزاب اللقاء المشترك كلا الاقتراحين داعية الرئيس اليمني إلى العودة عن استقالته، وهو ما تجاوب معه الرئيس مشترطا خروج الحوثيين من صنعاء، وعدم تدخلهم في الحياة السياسية بقوة السلاح كما كانوا يفعلون خلال الفترة الماضية، وهو ما لا يبدو مقبولا عند أطراف كثيرة.

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.