الأمن السعودي يضبط 7 مشتبه بتورطهم فى حادثة «مركز سويف» الحدودي

0

تمكنت قوات الأمن السعودية من إلقاء القبض على 7 أشخاص، يشتبه في تورطهم بأحداث الهجوم المسلح على مركز «سويف» الحدودي، الذي كان أسفر عن مقتل 3 من رجال حرس الحدود وإصابة آخرين.

وبحسب تصريحات مصدر أمني مطلع، لم يكشف عن هويته لصحيفة «مكة» السعودية، قال إن «ثلاثة من المقبوض عليهم سعوديون، أما الأربعة الآخرون فهم من جنسيات عربية أخرى»، لم يكشف المصدر عنهم.

ونفى المصدر صحة ما تردد حول إيقاف سيارة كانت محملة بالأسلحة ومتجهة إلى محافظة طريف الحدودية مع العراق، وذلك في أعقاب حادث مركز «سويف» بوقت قليل، مؤكدا أن الصور والأسماء التي تم تداولها على أنها لمنفذي الهجوم الحدودي أغلبها «غير صحيحة».

فيما لم يكشف المصدر كذلك عما إذا كان السبعة الذين تم إلقاء القبض عليهم شاركوا في العملية الإرهابية أم أنهم من المساعدين، أم أنهم ممن قيل إنهم حاولوا الخروج عبر الحدود بشكل غير شرعي أثناء الهجوم، للانضمام إلى عناصر تنظيم الدولة الإسلامية في العراق.

وكان تنظيم «الدولة الإسلامية» قد أعلن تبنيه الهجوم على مركز سويف الحدودي السعودي الذي أسفر عن استشهاد ثلاثة رجال أمن سعوديين وإصابة اثنين، الإثنين الماضي.

وذكرت «إذاعة البيان» التابعة للتنظيم عبر موجز أخبار مُسجل بثته الساعة العاشرة ليل أول من أمس أن مجموعة من عناصره هاجموا الثكنات الحدودية للجيش السعودي، ما أسفر عن مقتل قائد حرس الحدود في المنطقة الشمالية العميد «البلوي»، وقائد العمليات «سالم العنزي»، وعدد من الجنود.

كما أوقفت شركات نقل في المنطقة الشرقية موقتاً الرحلات البرية للحافلات التي تمر بمنطقة الحدود الشمالية، وصولاً إلى الأردن وسوريا ولبنان، بسبب الأحداث التي شهدتها المنطقة بالقرب من عرعر.

وأوضح عاملون في شركات نقل أن «الإجراءات الأمنية الاحترازية التي تتخذ في حال حدوث أعمال إرهابية تؤدي إلى تأخير الحافلات لفترات طويلة، بسبب التفتيش الدقيق والإجراءات الأمنية الروتينية، خصوصاً أننا مقبلون على موسم سفر، وتزايد الرحلات بسبب إجازة منتصف العام».

وكان المغرد السعودي «مجتهد» قد أكد أن استجابة قائد المنطقة لطلب المهاجمين بالحضور ما هو إلا «تصرف غريب»، باعتبار أن الضباط لا يحضرون الصف الأمامي، فيما يشير إلى أنه «لم يتبين إن كان بادر بنفسه أو بإذن محمد بن نايف» في تلبية الحضور لموقع الحادث.

كما لفت «مجتهد» إلى أنه لا يمكن أن يصل أي متسلل للمنفذ إلا بعد مروره بثلاث نقاط تفتيش عراقية، موضحًا أن الداخلية السعودية لم تتعرف حتى الآن على تفسير تجاوز المهاجمين النقاط الثلاث.

وبحسب «مجتهد»، فإن العملية استطاعت بالفعل إثبات فشل مشروع الحدود الذكية، حيث أكد أن «نقطة الحادث هي مما تم إنجازه من المشروع، والذي أنفق عليه مليارات يبدو أنها في جيب بن نايف»، كما أوضح أن الاشتباك «وقع على مسافة قصيرة جدا يفترض ألا يحصل»، وهو «ما يدل على تدني مستوى التدريب والتصرف غير المهني عند حصول المخاطر حتى عند كبار الضباط»، على حد قوله.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More