حبس مغرد كويتي 20 شهرا بتهمة «العيب» في الذات الأميرية عبر «تويتر»

0

قضت محكمة كويتية اليوم الإثنين، بحبس المغرد والناشط الكويتي «صقر الحشاش» لمدة عام و8 شهور بعد إدانته بـ«العيب بالذات الأميرية عبر تغريدات منسوبة له على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي تويتر»، وقد جاء الحكم نهائيًا غير قابل للطعن عليه، بحسب مصادر قضائية.

وأوضحت المصادر ذاتها إن «محكمة التمييز الكويتية -التي تُعد أعلى مستوى قضائي في البلاد- قضت اليوم بسجن «الحشاش» سنة و8 شهور في قضية اتهامه بالطعن علنا في حقوق الأمير وسلطاته والعيب بذاته من تغريدات منسوبة له على حسابه الشخصي بموقع تويتر».

ورغم أنه لم يتسن الحصول على حيثيات الحكم الصادر اليوم بعد، إلا أن المصادر أكدت أن الحكم يُعتبر نهائيًا لكون محكمة التمييز أعلى درجات التقاضي وحكمها نهائي غير قابل للنقض.

وكانت محكمة الجنايات الكويتية قد قضت في مايو/آيار 2013 ببراءة «الحشاش» من التهمة، وفي 10 يوليو/تموز 2013، أيدت البراءة، قبل أن تطعن النيابة العامة مجددا على الحكم، لتنظره في محكمة التمييز.

واتهمت النيابة العامة «الحشاش» أنه خلال الفترة ما بين 12 و14 أغسطس/آب 2012، «طعن علنا بالكتابة في حقوق الأمير، وسلطاته، وعاب بذاته بأن دون بموقع التواصل الاجتماعي تويتر على شبكة الإنترنت العبارات المسيئة المبينة بالأوراق، وكذلك أساء عمدًا استعمال وسائل الاتصال المتمثلة في هاتفه النقال، بأن استخدمه في الدخول على الموقع المذكور ودون العبارات المسيئة المشار إليها بالتهمة السابقة».

و في 9 أغسطس/آب الماضي، ألقت أجهزة الأمن القبض على «الحشاش» في مطار الكويت، لدى عودته للبلاد على خلفية تهمة أخرى غير التي حكم فيها اليوم، وهي أيضًا بسبب تغريدة له عن طريقة صنع المولوتوف، ووجهت النيابة له تهم «التحريض بالتعدي على رجال الأمن بالمولوتوف، تدريب على عمل المولوتوف والفنون الحربية قاصدا الاستعانة بالأشخاص لعمل غير مشروع ومحاولة زعزعة الأمن، والإخلال بالأمن العام، والمشاركة بمسيرة والتحريض على الخروج في مظاهرة غير مرخصة والإعلان والنشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي للخروج في المظاهرة، عدم الامتثال لرجال الأمن بفض المظاهرة غير المرخصة، وإساءة استعمال الهاتف عمدا لوسائل التواصل الاجتماعي».

يُشار أن القاضي كان قد أمر بإخلاء سبيل الناشط الكويتي في 2 سبتمبر/أيلول الماضي مع استمرار نظر القضية، قبل أن يتم صدور الحكم النهائي فيها اليوم.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More